تعرّف على السبب.. حملة إلكترونية سعودية تستهدف الأردن
مدريد- قالت منظمة “سكاي لاين” الدولية إنها رصدت خلال الأيام الماضية ما يعتقد أنها حملة سعودية منظمة للكراهية بين الشعوب والتحريض عبر موقع “تويتر” ضد الأردن عقب زيارة وزير قطري المملكة.
وقال السكرتير العام للمنظمة في العاصمة الإسبانية مدريد معاذ حامد، إنه تم رصد عشرات التغريدات المنظمة للهجوم على الأردن بسبب استقباله وزير الدولة للشؤون الدفاعية خالد بن محمد العطية وتوقيع عدد من الاتفاقيات بين البلدين.
وأوضح حامد أن التغريدات انطلقت بشكل منظم وفق ما رصدته المنظمة، والتي اتهمت الأردن بخيانة العلاقات مع السعودية.
وهددت بعض الحسابات السعودية الأردن بالدمار في حال تعاونت مع قطر، والخير والإعمار في حال تعاونت مع السعودية، وهو ما اعتبره حامد تنمرًا خطيرًا.
https://twitter.com/al_dheri/status/1118812400344608769
وعبرت المنظمة عن قلقها من خطورة مثل هذه التغريدات المنظمة بما تحويه من خطاب الكراهية ضد الأردنيين المقيمين داخل السعودية، حيث دعت بعض المنشورات إلى ترحيل المقيمين فيها بسبب ذلك.
ونوه حامد أيضًا إلى أن حساب “موجز الأخبار” شبه الرسمي والموثق بالأزرق من موقع “تويتر” شارك بحملة التحريض بشكل كبير، من خلال نشر تهديدات بالقول :”اللي ما رباه الزمن، يربيه بن سلمان”.
الله يطول بعمرك يابو سلمان
صاروا عقّال بعد الشبك
و صاروا يحبون الكويت و عمان و الأردن و تونس و المغرب #اللي_مارباه_الزمان_يربيه_سلمان pic.twitter.com/51978yteB1— معالي / موجز الأخبار 🇸🇦 (@KSA24) April 20, 2019
سبحان الذي ذلهم في قطر ،،
كانوا يدعمون المظاهرات ٢٠١١ و يحرضون على الملك ،،
،،
بعد الشبك صاروا يعشقون الأردن و يدعمون إقتصادها
" ريتويت لموقفهم مع الكويت "— معالي / موجز الأخبار 🇸🇦 (@KSA24) April 20, 2019
وقال حامد إن السعودية في العادة ما تستخدم ما يُطلق عليه “الذباب الإلكتروني” لمهاجمة خصومها، أو حلفائها بسبب مواقف معينة يتم اتخاذها لا تتوافق مع رؤية السعودية، وهو ما حصل مع الأردن في الأيام الأخيرة، وسابقًا مع سلطنة عمان، وفلسطين، وتركيا.
وطالب السكرتير العام السلطات السعودية بوقف الحملات الإلكترونية التي تُدار من جهات معروفة وذلك بسبب مخالفتها للمادة الـ 20 من ميثاق العهد الدولي.
وتنص المادة المذكورة على أنه “تحظر بالقانون أية دعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية تشكل تحريضًا على التمييز أو العداوة أو العنف”.
وكان وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع خالد العطية زار المملكة الأردنية في 16 نيسان/ إبريل الجاري والتقى الملك عبد الله الثاني.
كما التقى العطية رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردني الفريق الركن محمود فريحات، ورئيس الوزراء عمر الرزاز ومسؤولين كبار.
ووقّع الجانبان القطري والأردني اتفاقيات تعاون عسكري بين البلدين داخل مقر قيادة الجيش الأردني، إضافة إلى مشاريع استثمارية.
ورأى مراقبون أن الزيارة تحمل الكثير من الدلالات المهمة والرسائل المُبطّنة، ولاسيما دلالتها على تطور متسارع في العلاقات بين البلدين.
وجاءت زيارة العطية للأردن بعد أيام من زيارة رئيس مجلسِ النواب الأردني عاطف الطراونة إلى الدوحة، ولقائه الأمير تميم.















