الخليج العربيرئيسي

تقرير: الإمارات والبحرين سبقتا التطبيع بالترويج للتسامح الديني

قال تقرير تحليلي أمريكي الخميس إن الإمارات والبحرين مهدتا لإتمام توقيع الاتفاق مع إسرائيل من خلال الترويج أنهما معقل للتسامح الديني.

وأوضح موقع وورلد بوليتيك ريفيو أن الاتفاق التطبيعي الذي وُقع في واشنطن يُضفي الطابع الرسمي على علاقات المصلحة البراغماتية مع إسرائيل التي بنتها الإمارات والبحرين.

وذكر أن كلا البلدين الخليجيين سعيا لتعزيز العلاقة وتطويرها مع إسرائيل طوال السنوات العشر الماضية.

ولفت التقرير إلى أنه كانت العلاقات غير الرسمية مع إسرائيل موجودة لذلك ليس من المفاجئ أن تكون هاتان الدولتان أول من تعلن عن اتفاقيات مع إسرائيل في 11 و13 أغسطس على التوالي.

ويشير إلى أن البحرين والإمارات عمدتا طوال فترة طويلة إلى الترويج لنفسيهما أنهما معاقل للتسامح الديني.

وبرر الموقع التحليلي أن الترويج للتسامح الديني كان للتغطية على القمع الممنهج الممارس من نظامي الدولتين الرسمي على المعارضة.

وكان صناع القرار في البحرين عبروا عدة مرات عن رغبتهم في تطوير العلاقة مع إسرائيل، بينهم وزير الخارجية.

وفي العام 2009، كتب ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة في مقال رأي في صحيفة أمريكية “نحن كعرب لم نفعل ما يكفي للتواصل مباشرة مع شعب إسرائيل”.

كما بين التقرير أن البحرين لديها مشهد سياسي ومجتمع مدني نشط نسبيا مقارنة بالإمارات.

بعد أيام من الإعلان عن الصفقة الإماراتية مع إسرائيل، وقع ائتلاف يضم 23 جماعة سياسية ومدنية ونقابات عمالية ونقابات مهنية بحرينية بيانا مشتركا ضدها.

وهناك بوادر معارضة تبحث عن أي فرصة للتحول إلى تهديد أوسع للنظام العام.

ومن المرجح أن يراقب المسؤولون في عواصم الخليج الأخرى عن كثب أي رد فعل مجتمعي محتمل على العلاقات مع إسرائيل.

أنظمة أسلحة متطورة

وهناك مخاوف بشأن مسعى إدارة ترامب لبيع أنظمة أسلحة متطورة.

بما في ذلك طائرات مقاتلة من طراز F-35 وطائرات بدون طيار مسلحة، إلى الإمارات.

الأمر الذي يؤدي إلى انتهاك محتمل لالتزام الولايات المتحدة المستمر منذ عقود بضمان تمتع إسرائيل بالتفوق العسكري في المنطقة.

إقرأ أيضًا: فورين بوليسي: الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي لن يجلب السلام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى