تقرير: تراجع خطير لحرية الصحافة السعودية .. وإفلات من العقاب”
رصد تقرير للجنة دولية تراجع مؤشر الحرية في الصحافة السعودية التي شهدت قتل صحفيين وإفلات المتورطين بقتل الصحفيين من العقاب.
وأوضح تقرير للجنة حماية الصحفيين أن السجون في السعودية لم تكن تحوي أي صحفي حتى العام 2011.
إلا أن السلطات في المملكة بدأت في قمع الصحافة السعودية عبر اعتقال الصحفيين في 2012 فور دعوات طالبت بإصلاحات.
وبحلول نهاية العام الماضي، ضمت ازداد تغول السلطات على الصحافة السعودية حيث وصل عدد الصحفيين السعوديين المعتقلين إلى 24.
كما رصد التقرير الصادر عن اللجنة الصحفية رصد أبشع جريمة ضد الصحافة السعودية تمثلت بقتل جمال خاشقجي في سفارة بلاده في إسطنبول في 2018.
حيث تمكن متنفذون مدعومون من النظام السعودي من اغتيال الصحفي خاشقجي وتقطيع جثته، على الرغم من إنكار السلطات الحادثة في بداية الأمر.
كما رصدت اللجنة وفاة الصحفي صالح الشيحي في 20 يونيو 2020 عقب تدهور حالته الصحية منذ خروجه من سجون المملكة.
وكان الشيحي اعتقل من سلطات الرياض في 2018، بعد ظهوره في برنامج “ياهلا” عبر قناة “روتانا خليجية”.
وتحدث فيه عن الفساد داخل الديون الملكي، لكن صحته تدهورت بعد أن أفرج عنه في مايو/أيار الماضي.
واتهم الشيحي الديوان الملكي علانية بالفساد، وبتوزيع أراض على أشخاص دون حق، إلا أن قناة “روتانا” حذفت هذا الجزء من الحلقة.
وتسود اعتقادات بأن السلطات السعودية عمدت إلى تسميم الصحفي الشيحي داخل السجن.
وتسلط جريمتا قتل الصحفيين خاشقجي والشيحي بهذه الوحشية الضوء على اتجاه أوسع من الإفلات من العقاب في جرائم قتل الصحفيين.
إفلات من العقاب
ويتراوح مرتكبو هذه الجرائم ما بين جهات رسمية فاعلة باتت ضعيفة ولكنها لا تزال خطيرة.
كما تعرضت الصحافة السعودية إلى ضربة أخرى تمثلت في التجسس على المواطنين والصحفيين، وذلك من خلال مراقبة أسماء الأشخاص الواردة في هاتف خاشقجي.
يُذكر أن المملكة العربية السعودية تقبع في المرتبة 170 من أصل 180 بلداً على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي نشرته مراسلون بلا حدود في وقت سابق هذا العام.
وقبل أسابيع، قال تقرير إعلامي إن السجون السعودية تضم أكبر عدد من الصحفيين المعتقلين في العالم، عدا عن التشديد عليهم وفق إحصائية نشرت هذا العام الجاري.
وأوضح موقع مراسلون بلا حدود في إحصائيته للعام الجاري أن الصحفيين في السعودية يتعرضون لمراقبة شديدة، سواءً كانوا داخل المملكة أو خارجها.
وذكر الموقع: “هذا ما تأكّد مع اغتيال جمال خاشقجي في إسطنبول (تركيا) في أكتوبر/تشرين الأول 2018.
اقرأ أيضًا: تقرير: السعودية معقل الصحفيين المعتقلين















