تقرير يرصد تراجع إيرادات قناة السويس .. ما السبب؟
قال تقرير مصري عن إيرادات قناة السويس في مصر تراجعت في العام الماضي 2020 بأكثر من 3% من 5.6 مليارات $ إلى 5.8 مليارًا.
وعلى الرغم من تراجع الإيرادات بنحو 200 مليون دولار بين 2020 والعام السابق له، إلا أن الهيئة ذكرت في بيان لها اليوم، أن “المداخيل لم تتأثر بتداعيات جائحة كورونا المستجد”.
وعبرت القناة خلال العام الماضي، 18 ألفا و928 سفينة بإجمالي حمولات صافية 1.17 مليار طن خلال 2020.
وتعتبر “ثاني أعلى حمولة صافية في تاريخ القناة”، وفق البيان.
وعن سياسات العبور في 2021، أوضحت الهيئة أنها أصدرت قرارات جديدة بشأن رسوم عبور السفن للقناة.
هذا بالإضافة إلى الحوافز التسويقية المرنة الممنوحة للسفن العابرة للقناة خلال 2021.
وفي ضوء ذلك، قررت الهيئة تثبيت رسوم العبور لجميع أنواع السفن العابرة للقناة على ما كانت عليه 2020.
وتابعت: “تم تجديد كافة المنشورات الملاحية الخاصة بالحوافز والتخفيضات التي تم اعتمادها خلال العام الماضي لبعض فئات السفن.
يُشلارإلى أن ضمن الجهود للتعامل مع الظروف غير المواتية والتحديات غير المسبوقة التي فرضتها الجائحة”.
وتسبب تفشي الفيروس بغلق العديد من المرافق الاقتصادية حول العالم، بينها قناة السويس .
فقد دفع نحو تراجع الطلب العالمي على الاستهلاك، وسط حدوث تعطل جزئي في سلاسل الإمدادات.
يذكر أن إيرادات قناة السويس بلغت 5.72 مليارات دولار في العام المالي 2019-2020 المنتهي في يونيو/ حزيران الماضي.
وذلك مقارنة مع 5.75 مليار دولار في السنة المالية السابقة.
أهم القنوات
و قناة السويس التي تعتبر من أهم القنوات والمضائق حول العالم، هي أقصر طرق الشحن بين أوروبا وآسيا.
وتعد من المصادر الرئيسية للعملة الصعبة لمصر.
وافتتحت مصر “قناة السويس الجديدة” التي تكلفت 8 مليارات دولار في أغسطس/آب 2015.
يأتي ذلك في إطار خطط لإنعاش اقتصاد البلاد واستعادة مكانة مصر كمركز مهم لحركة التجارة.
وفي الأشهر الأخيرة، ذكر موقع الأمن والدفاع العربي أن النظام المصري كان يبني ثلاث قواعد بحرية جديدة في مواقع استراتيجية على طول البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط.
وتحارب مصر جماعات متشددة منذ سنوات في شمال سيناء، حيث قُتل مئات من قوات الأمن في الهجمات. في فبراير 2018.
اقرأ أيضًا: حركة قناة السويس تتأثر بفيروس كورونا















