تنظيم الدولة يختطف”30 امرأة وطفلا خلال هجماته في السويداء

هدد تنظيم الدولة الإسلامية بإعدام سيدات اختطفهن خلال هجماته الدامية الأخيرة في محافظة السويداء جنوبي سوريا، حسبما يقول نشطاء إذا لم تتوقف العلمية العسكرية.
ويحتجز التنظيم زهاء 30 امرأة وطفلا رهائن، اختطفوا خلال مداهمة مسلحي التنظيم لمنطقة السويداء الأسبوع الماضي حسب تقارير.
واستهدف المسلحون قرية تقطنها أغلبية من الطائفة الدرزية، بحسب ما يقوله المرصد السوري لحقوق الإنسان وبعض سكان المنطقة، وخطفوا منها المدنيين رهائن.
وبين المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هناك “اشتباكات عنيفة تدور على محاور مختلفة في منطقة حوض اليرموك الواقع في القطاع الغربي من ريف درعا، بين جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” وقوات الحكومة السورية”.
وأضاف المرصد أن قوات الحكومة “تواصل القصف الجوي والصاروخي بشكل مكثف على المنطقة، كما تقدمت تلك القوات، بعد سيطرتها على بلدة عابدين”.
وقال المرصد إن أربع نسوة تمكن من الفرار، بينما قتلت اثنتان. وتبقى قيد الاحتجاز 14 امرأة، و16 طفلا، بحسب مدير المرصد رامي عبد الرحمن. ولا يزال هناك 17 رجلا لا يعرف مصيرهم، أو إن كانوا من بين المخطوفين.
ونشر الموقع، ومواقع أخرى على الإنترنت، فيديو يظهر إحدى الرهائن وهي تقدم بعض المطالب من الحكومة السورية، يُدعى أنها نيابة عن تنظيم الدولة الإسلامية.
وطالبت احدى الرهائن حسب ما نقلته وكالة فرانس برس للأنباء عن بعض سكان السويداء تأكيدهم أن المرأة التي ظهرت في الفيديو هي إحدى المفقودين عقب الهجوم.
و حذرت سعاد أديب أبو عمار الرئيس بشار الأسد من إقدام التنظيم على إعدامهن إن لم تنفذ شروط تنظيم الدولة و المتمثلة في إطلاق سراح أسرى ومعتقلين تابعين له أو مرتبطين به، وإيقاف الحملة العسكرية على حوض اليرموك في القطاع الغربي من ريف درعا حسب المرصد و ذلك خلال ظهورها في شريط مصور .
وقد قتل أكثر من 200 شخص، معظمهم من المدنيين، في هجوم تنظيم الدولة على عاصمة محافظة السويداء وبعض القرى فيها، وشمل الهجوم تفجيرات انتحارية.
وتسيطر قوات الحكومة السورية على السويداء وهي – إلى حد كبير – معزولة عن الصراع الدائر في بقية البلاد منذ 2011.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى