تونس .. قوات الأمن تستخدم العنف لفض التظاهرات التي خرجت اليوم

خرجت تظاهرات في العاصمة تونس، الجمعة، دعت إليها أحزاب معارضة، رغم قرار الحكومة منع أي تجمعات في محاولة لوقف تفشي فيروس كورونا، فيما أفادت إذاعة “موزاييك” التونسية، بأن الشرطة أطلقت الغاز واستخدمت خراطيم المياه، لتفريق المحتجين.

وبحسب وكالة “رويترز”، فإن مئات من عناصر الشرطة طوقوا وسط العاصمة، فيما نصبت حواجز في المنطقة المحيطة بشارع الحبيب بورقيبة. وأشارت الوكالة إلى أن عشرات من سيارات الشرطة توقفت في المنطقة ونصبت خراطيم للمياه خارج مبنى وزارة الداخلية الواقع في الشارع نفسه.

وأفادت إذاعة “موزاييك” التونسية، بأن قوات الأمن استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين في شارع محمد الخامس بالعاصمة. وأضافت أن قوات الأمن “اضطرت لإيقاف حركة المرور بعد اعتراضها لمواطنين حاولوا الدخول إلى شارع الحبيب بورقيبة من جهة شارع محمد الخامس”.

وأشارت “موزاييك” إلى أن المتظاهرين بدؤوا بعد ظهر الجمعة في التوافد إلى شارع الحبيب بورقيبة. وأظهرت مقاطع فيديو نشرتها الإذاعة على منصة فيسبوك حشوداً من المحتجين يسيرون في اتجاه الشارع وسط انتشار لعناصر الشرطة.

وكانت قوى المعارضة في تونس قد أكدت أمس على رفضها لقرار الرئيس قيس سعيد بمنع التظاهرات في الذكرى الحادية عشر لأحداث 14 يناير 2011 وتمسكها بالتظاهر في شارع الحبيب بورقيبة قلب العاصمة.

وأكدت أحزاب الجمهوري والتيار الديمقراطي والتكتل المعارض، خلال مؤتمر صحفي عقدته اليوم الخميس أنها ستخرج لممارسة حقها الدستوري في التظاهر الجمعة في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة.

وقال الأمين العام للحزب الجمهوري عصام الشابي إن قرار السلطات منع وإلغاء كل أشكال التجمعات والتظاهرات الذي تم إعلانه الأربعاء هو قرار سياسي بامتياز يوظف تدهور الوضع الصحي بهدف مصادرة حق المعارضة والتونسيين في التظاهر والاحتفال بذكرى “الثورة”.

واعتبر الشابي أن السلطات التونسية قامت بتسييس توصيات اللجنة العلمية وتوظيفها لصالحها وخدمة مشروعها السياسي.

وشدد الشابي على أن رئيس الجمهورية قيس سعيد فشل في إلغاء ذكرى أحداث 14 يناير من وجدان التونسيين الذين سيتظاهرون غدا احتفالا بهذه الذكرى.

وحمل الشابي المسؤولية الكاملة لرئيس الجمهورية والحكومة في حال تم منع التظاهر غدا باستعمال القوة.
وشدد الشابي على أن تونس اليوم لديها أسوأ نموذج لرجالات ونساء الدولة.

مرحلة قيس سعيد انتهت

من جانبه، قال الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي غازي الشواشي إن المشروع السياسي لرئيس الجمهورية قيس سعيد هلامي يتأسس على ما يسمى ب “البناء القاعدي” وتجميع كافة السلطات بين يديه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى