جمعية تدعو الإمارات لإلغاء التطبيع إثر اعتداءات إسرائيل على حي الشيخ جراح
دعت رابطة إماراتية السلطات في أبوظبي للتراجع عن اتفاقية التطبيع التي وقعتها مع إسرائيل في ظل اعتداءات الشرطة الإسرائيلية على حي الشيخ جراح.
وكانت الشرطة الإسرائيلية هاجمت آلافًا من المقدسيين بعد احتجاجهم على مصادرة منازل لهم في حي الشيخ جراح ومنحها لمستوطنين يهود.
وبعثت الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع في رسالتها التي جاءت بعنوان (أوقفوا التطبيع .. انتصارًا للقدس وحي الشيخ جراح).
وقالت بيان الرابطة إن مدينة القدس تواجه في الوقت الحالي أجواء ملتهبة تمثل منعطفُا مهمًا في تاريخ القضية الفلسطينية ومستقبل الأمتين العربية والاسلامية.
وأضافت أن ذلك يأتي بعد أن كشر الاحتلال الإسرائيلي عن أنيابه ونواياه تجاه المنطقة، حيث أصدر قراره الظالم والمتمثل بتهجير سكان حي الشيخ جراح وإجبار 500 مقدسي هناك على البقاء دون مأوى بعد مصادرة منازلهم بالقوة والإجبار.
وأبرزت الرابطة أن ما تشهده القدس المحتلة وحي الشيخ جراح من أحداث حالية، يعكس حجم الخطورة التي تجابه القضية الفلسطينية.
يأتي ذلك في ظل آمال الإسرائيليين الهادفة إلى تطهير عرقي شامل يلاحق المدينة المقدسة بإخلائها من أهلها الأصليين، وابعاد كل أهالي القدس إلى مناطق أخرى في الضفة الغربية.
وشددت على أن “مكانة القدس في وجدان كل مسلم وعربي عظيمة نابعة من عقيدتنا التي تعتبر الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين”.
اقرأ أيضًا: نادي بيتار القدس الإسرائيلي يجمد صفقة شراكة مع آل نهيان
ونبهت إلى أن تهويد المدينة المقدسة “جريمة كبرى لا يرضا بها ضمير مسلم ولن تغفر شعوب الأمة اليوم ولا الأجيال القادمة الصمت المخزي أمام هذه الجريمة النكراء”.
ودعت الرابطة السلطات الإماراتية وكافة رجال الأعمال والشخصيات المستقلة إلى نصرة القدس والمسجد الأقصى والشيخ جراح والتراجع عن اتفاقيات التطبيع الأخيرة.
وطالبت الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع بوقف كافة أشكال التعاون المتبادل مع الكيان الإسرائيلي وحكومته من خلال:
الإعلان عن إلغاء اتفاقية التطبيع بين الإمارات وإسرائيل والمضي قدما لدفع الدول العربية الأخرى نحو إلغاء اتفاقياتها التطبيعية مع المحتل.
وقف كافة أشكال التعاون السياسي والاقتصادي والسياحي والرياضي والأمني مع الكيان الإسرائيلي والإسراع في قطع كافة خطوط الاتصال بين الطرفين.
تجريم كافة الخطوات التطبيعية القادمة وتحذير رجال الأعمال والشخصيات الكبرى من بناء علاقات مع الكيان الإسرائيلي في السر والعلن.
إعلان القدس عاصمة فلسطين وأنها ستبقى عربية وإسلامية، وأن كل ما يمسها من استهداف وجرائم هو استهداف لكافة الأنظمة العربية ودوله.















