خسائر السياحة في مصر قد تصل إلى 5 مليارات دولار هذا العام
من المتوقع أن تصل خسائر السياحة في مصر إلى 5 مليارات دولار هذا العام بسبب تأثير فيروس كورونا المستجد (كوفيد19).
وكان من المتوقع أن تحقق صناعة السياحة في الدولة الواقعة بشمالي إفريقيا 16 مليار دولار في عام 2020، ولكن تم تعديلها إلى 11 مليار دولار، وفقًا لوزيرة التخطيط هالة السعيد.
وكجزء من إجراءات مكافحة انتشار فيروس كورونا في مصر، أوقفت الحركة الجوية الدولية ونفذت حظر التجول الليلي في جميع أنحاء البلاد وأغلقت المنطقة السياحية الساخنة في جنوب سيناء.
وتم إغلاق المدارس والمساجد والكنائس والمواقع الأثرية والمطاعم ومراكز التسوق والصالات الرياضية.
وبدأت صناعة السياحة في مصر بالتعافي بعد أن تعرضت لضربات منذ عام 2011 مع بدء الثورة المصرية، إذ ابتعد السياح عن الاضطرابات.
وبعد ذلك ، أدى تفجير رحلة جوية روسية فوق شبه جزيرة سيناء عام 2015، والذي أودى بحياة 224 شخصًا، إلى توقف الرحلات الجوية الروسية إلى البلاد وتوقف صناعة السياحة.
وفي عام 2016، انخفض عدد السياح إلى 5.4 مليون من 14.7 مليون في عام 2010.
وكما أن سجل الحكومة المروع بشأن انتهاكات حقوق الإنسان أبعد السائحين.
وتقول التقديرات الرسمية إن حوالي ثلاثة ملايين عامل سياحي سيعانون من الإغلاق بسبب فيروس كورونا.
وتعرضت الحكومة لانتقادات لأنها أغلقت البلاد، ولا تزال تسمح للسياح بزيارة المواقع السياحية حتى منتصف مارس خوفًا من خسارة الإيرادات.
وكان يُعتقد أن السلطات تعمل بشكل كبير على عدم الإبلاغ عن عدد الحالات المؤكدة حتى لا تخيف الناس.
وبحلول 18 مارس، تأكد إصابة 45 شخصًا بالفيروس على متن سفينة سياحية نيلية، وتوفي ستة أشخاص، وتم تعليق الرحلات في ذلك اليوم.
واشتكى عمال السياحة من أن الحكومة لم تعوضهم عن خسائرهم في الإيرادات.
فضلوا أرباحهم على الصحة.. أصحاب المليارات في مصر يدعون لاستئناف الأعمال















