خلال اتصال هاتفي مع بن زايد ترامب يشدد على ضرورة خفض التصعيد في ليبيا

الإمارات متهمة من قبل الحكومة الليبية بدفع مصر للزج بجيشها في لبيبيا

أعلن البيت الأبيض أن اتصال هاتفي جرى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يوم الثلاثاء.

وقال البيت الأبيض إن الاتصال تناول قضايا الأمن الإقليمي بما فيها أهمية خفش التصعيد في ليبيا من خلال إخراج القوات الأجنبية.

وقد طالت الإمارات اتهامات كثيرة بالمسؤولية عن جلب وتشغيل المرتزقة الروس المعروفون باسم مرتزقة فاغنر في ليبيا.

وقالت الحكومة الليبية إن الإمارات هي من تمول وتدفع رواتب المرتزقة الروس المتورطين في الهجوم على العاصمة الليبية طرابلس.

ويمتلك مرتزقة فاغنر تجهيزات حربية تشبه إلى حد كبير تجهيزات القوات النظامية فهي تحظى بدعم جوي وأسلحة ثقيلة وعربات مدرعة ومدافع متحركة وأنظمة دفاع جوي. وتؤكد حكومة الوفاق تورط كل من الامارات وروسيا في دعم وتشجيع المرتزقة الروس للانخراط في الحرب الليبية.

يأتي هذا الاتصال عقب اعلان التلفزيون المصري أن البرلمان فوّض الرئيس عبد الفتاح السيسي لإرسال قوات مصرية للقتال خارج البلاد. ولوّح السيسي في أكثر من مناسبة بإرسال قوات مصرية للقتال في ليبيا إلى جانب قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

تلويح السيسي بالتدخل بشكل مباشر أتى بعد فشل قوات حفتر والمرتزقة الروس في هجومهم على الغرب الليبي وفي مقدمته العاصمة طرابلس.

فشل الهجوم أدى لانكسار كبير حصل في قوات حفتر مما أجبرها على الانسحاب من كافة المواقع والمدن التي سيطرت عليها خلال الهجوم.

واضطرت قوات حفتر للانسحاب لمدينة سرت الأقرب إلى وسط خط الساحل الليبي والتي تعتبر بوابة الدخول الغربية لحقول النفط البارزة في ليبيا.

وتابعت القوات الحكومية الليبية والتي تتلقى دعماً عسكرياً تركياً معلناً مطاردة قوات حفتر حتى حدود مدينة سرت وما زالت الحشود العسكرية تتوالى على محيط مدينة سرت من طرفي القتال.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد اعتبر منطقة سرت خط أحمر لا ينبغي تجاوزه من قبل القوات الحكومية.

وفي أول رد فعل تركي على نية السيسي ارسال جنوده إلى ليبيا قال أردوغان أن تركيا لن تسمح بأي عمل متهور في ليبيا.

وكان البيت الأبيض قد أعلن ضرورة خفض التصعيد في ليبيا وسحب القوات الأجنبية خلال اتصال هاتفي بين الرئيس ترامب وولي عهد أبو ظبي.

موقع بريطاني: محمد بن زايد ضغط على الأسد لإنهاء وقف إطلاق النار في إدلب.. وهذه تفاصيل القصة!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى