روسيا تتفوق على كوريا الشمالية في حجم العقوبات الدولية

في غضون عشرة أيام فقط من العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا، أعلنت عدة دول غربية حزمة من العقوبات ضد شخصيات ومؤسسات روسية.
حيث تفوقت روسيا على كوريا الشمالية وإيران لتصبح أكثر دولة تخضع للعقوبات في العالم بأكثر من 5500 عقوبة دولية.
بحسب خوارزمية تتبع العقوبات العالمية Castellum.ai، تخضع روسيا حالياً لما لا يقل عن 5530 عقوبة بسبب غزوها لأوكرانيا.
وكانت روسيا خاضعة بالفعل لعدد كبير من العقوبات قبل الحرب الأوكرانية أضيفت إليها 2778 عقوبة جديدة. ويعتقد المؤسس المشارك للمنصة بيتر بياتسكي الذي عمل سابقاً في وزارة الخزانة الأمريكية هذه العقوبات بمثابة “حرب نووية مالية” حقيقية.
وأضاف: “في أقل من أسبوعين، تحولت روسيا من كونها عضواً فعالاً في الاقتصاد العالمي إلى دولة منبوذة”. الأمر الذي جعل فلاديمير بوتين يقول خلال عطلة نهاية الأسبوع إن سيل العقوبات هذا “يعادل إعلان الحرب”.
- اقرأ المزيد/ بايدن يتوعد بوتين بدفع ثمن الحرب على أوكرانيا لسنوات
وفرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا العديد من العقوبات على روسيا، أهمها عقوبات على البنك المركزي الروسي وصندوق الثروة السيادي، بالإضافة إلى إزالة بعض البنوك الروسية من نظام “سويفت” للتحويلات المالية العالمية.
كما تضمنت العقوبات تجميد لأصول بوتين ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بالإضافة إلى إدراج سيرجي شويغو وزير الدفاع الروسي، وألكسندر بورتنيكوف رئيس جهاز الأمن الروسي، في قائمة حظر السفر وتجميد الأصول في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
حيث تهدف العقوبات للإضرار باقتصاد روسيا ومواردها المالية، وقادتها السياسيين، بهدف ردع روسيا عن تدخلها العسكري في أوكرانيا.
فيما جمدت ألمانيا منح تصاريح لخط (نورد ستريم2) الروسي المخصص لتصدير الغاز إلى أوروبا.
وفرضت أستراليا عقوبات على الأثرياء الروس، وأكثر من 300 من البرلمانيين الروس، الذين صوتوا بالسماح بإرسال الجيش إلى أوكرانيا.
وفرضت اليابان عقوبات على مؤسسات وشخصيات روسية، وعلقت صادرات عدة سلع إلى روسيا، منها صادرات أشباه الموصلات.
وقال مراقبون إنّ الألم الاقتصادي الناتج عن العقوبات سيظهر في كل ركن من أركان العالم، لكن هذا الألم هو صورة طبق الأصل للضرر الذي يلحق بالاقتصاد الروسي والضغط الذي يمارس على الكرملين.















