روسيا ترد الضربة لأمريكا و السر ” الياقوت الأحمر الروسي “

بعد محاصرة روسيا بالعقوبات ونهج سياسات جديدة ضدها دون حساب النتائج ، وبعد إعلان آبل وقف قنوات مبيعاتها في روسيا بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا قررت روسيا رد الضربة بضربة أقوى في التكنولوجيا العالمية.

أعلنت روسيا وقف تصدير الياقوت الإصطناعي المستخدم في تصنيع أجهزة أيفون وتحديداً في صناعة الشاشات.

تقدر مبيعات آبل في روسيا بنحو 2% من إجمالي مبيعاتها بما يعادل 7 مليار دولار أمريكي.

لسيت آبل وحدها لا أحد سينجو من العقوبة الروسية، سوق الإلكترونيات في العالم يعتمد بنسبة 40% تقريباً على الياقوت الصناعي الروسي.

هناك صناعات تتجاوز فيها حصة الياقوت الصناعي الروسي 70 % من السوق العالمية.

لم تنج فيسبوك من رد فعل موسكو فكان لها نصيب أيضاً ، بعد قيامها بتقييد الوصول لوسائل الإعلام الروسية المملوكة للدولة وذلك لمنع وقوع انتهاكات لتدفق للمبادئ الأساسية للتدفق الحر للمعلومات.

فكان الرد أن قامت روسيا بحجب فيسبوك تماما من البلاد ، ويصل عدد مستخدمي برنامج فيسبوك في روسيا ما يقرب 66 مليون مستخدم.

لذلك تصل خسائر فيسبوك الى نحو 3.6 مليون دولار يومياً أي ما يقارب 1.3 مليار سنوياً بما يعادل 1 % من دخل الشركة.

أعلنت شركة فيسبوك ” ميتا” في بيان لها ” أنها تفعل ما بوسعها لاستعادة خدماتها لتمكين الأفراد من التعبير عن أنفسهم و تنظيم صفوفهم من أجل التحرك بشكل آمن.

ويتم شراء الياقوت الأحمر الروسي من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية واليابان والصين ودول الاتحاد الأوروبي.
وفي حال توقفت روسيا عن إمداد السوق العالمية بالياقوت الاصطناعي، فقد يؤدي ذلك إلى توجيه ضربة خطيرة لعدد من الشركات الأجنبية العاملة في الصناعات المذكورة.
ولإنتاجهم الخاص في البلدان التي تستورد الياقوت الاصطناعي الروسي في الظروف الحديثة، قد لا يستغرق الأمر حتى سنوات، بل عقودًا.
ويستخدم الياقوت الأحمر الاصطناعي الروسي في إنتاج وصلات دقيقة تستخدم لشاشات الهاتف مثل الأيفون الذي تنتجه شركة ” آبل” الأمريكية.
وأيضًا يستخدم في صناعة أجهزة بصمات الإصبع، وأجهزة التليفزيونات الليد، وأيضًا في بعض مجالات طب العيون والطيران والكاميرات وكاميرات الفيديو، وفي حال أوقفت روسيا تصديره فإن هذه الدول تحتاج إلى سنين طويله لإنتاجه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى