رويترز: معتقل بحريني لجأ إلى الإضراب عن الطعام كوسيلة أخيرة لإنهاء المعاملة المهينة
قال أحد أفراد أسرة المعتقل البحريني عبد الجليل السنكيس إنه لجأ إلى الإضراب عن الطعام، كوسيلة أخيرة لإنهاء المعاملة المهينة في سجن جو.
فيما دعت جماعات حقوقية إلى إطلاق سراحه وإعادة مخطوطة مصادرة كان قد كتبها.
وحُكم على عبد الجليل السنكيس بالسجن المؤبد في عام 2011 مع عدد من النشطاء الشيعة وزعماء المعارضة لدورهم في انتفاضة في الدولة الواقعة على الخليج والتي يحكمها نظام ملكي سني تدعمه الولايات المتحدة.
اقرأ أيضًا: حقوقيون بريطانيون يتضامنون مع المعتقل السياسي البحريني عبد الجليل السنكيس
ورفض السنكيس الذي يخوض الإضراب عن الطعام الذي بدأ أيضًا إضرابًا لمدة 10 أشهر، مطالبًا بمعاملة أفضل وإصدار 12 دفترًا مصادرة، تقول عائلته إنها تحتوي على مخطوطة كتاب عن اللهجات العربية.
وقال أحد أفراد الأسرة “لقد لجأ إلى الإضراب عن الطعام كوسيلة أخيرة لإنهاء المعاملة المهينة”، مضيفًا أن صوت الطفل البالغ من العمر 59 عامًا ضعيف وأصبح أقاربه قلقين بشأن صحته العقلية.
رويترز : قال أحد أفراد أسرة – الدكتور عبدالجليل السنكيس -شخصية معارضة بحرينية بارزة أنه فقد 10 كيلوغرامات من وزنه خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من إضرابه عن الطعام ، فيما دعت جماعات حقوقية إلى الإفراج عنه وإعادة المخطوطات التي تمت مصادرتهاhttps://t.co/zlvWpe7oxs#FreeAlSingace
— Sayed Ahmed AlWadaei (@SAlwadaei) July 30, 2021
وقالت الحكومة البحرينية، ردًا على طلب للتعليق، إن وثائق السنكيس الذي يخوض الإضراب عن الطعام “صودرت أثناء محاولة تهريبها من السجن في انتهاك للإجراءات والقواعد المعمول بها”.
وأضافت أن الأطباء ينظرون إلى السنكيس يوميًا ويتم إعطاؤهم مغذيات بموافقتهم، مضيفة أن السلطات نصحته بإنهاء الإضراب عن الطعام وانتظار الإجراءات القانونية المتعلقة بالمخطوطة.
وقالت إن المحتجزين يتلقون رعاية صحية تعادل تلك التي يوفرها نظام الصحة العامة خارج السجن، وهناك “سياسة عدم التسامح مطلقا” تجاه سوء المعاملة.
ودعت المقررة الخاصة للأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، من بين آخرين، إلى الإفراج عن سنكيس.
وتعرضت البحرين المتحالفة مع الغرب لضغوط من منظمات حقوق الإنسان بشأن ظروف السجون بما في ذلك الاكتظاظ وسوء الصرف الصحي ونقص الرعاية الطبية.
وقالت حكومة البحرين إنها أجرت عددا من الإصلاحات الرئيسية بما في ذلك إنشاء أمين عام للتظلمات يحقق بشكل مستقل في مزاعم سوء المعاملة.
وبحسب أحد أفراد الأسرة، فقد مرر سنكيس دفاتر ملاحظاته في أبريل إلى سجين تم الإفراج عنه، على أمل تسليم المخطوطة إلى أقاربه.
وقال أحد أفراد الأسرة إن سنكيس لن يوقف إضرابه عن الطعام حتى تتم تلبية مطالبه، مشيرًا إلى أنه استمر في إضرابه السابق عن الطعام لمدة 313 يومًا.
وقالت الحكومة إن سنكيس كان واعيا ويتلقى الفحوصات الصحية اليومية والسوائل والتغذية بموافقته. وقال البيان “أعضائه الداخلية صحية ومستقرة”.















