زوجة رامي مخلوف تهرب إلى الإمارات

هربت زوجة رجل الأعمال السوري المعروف رامي مخلوف، ابن عم بشار الأسد، من البلاد إلى الإمارات العربية المتحدة.

وبحسب مسؤولين أمنيين في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، غادرت رزان عثمان عبر لبنان الأسبوع الماضي.

وقال مسؤولون لبنانيون إن عثمان دخلت البلاد في 2 أكتوبر / تشرين الأول مع طفليها وستة أشخاص آخرين، واستقلوا طائرة متجهة إلى دبي في نفس اليوم.

وذكرت المصادر أن زوجة رامي مخلوف غادرت لبنان مع شقيقها وأختها وستة أطفال وعاملات منازل ورفيق آخر.

ويأتي رحيلها إلى الإمارات بعد أن خسر زوجها رامي مخلوف، رجل الأعمال الشهير والمؤثر، ابن عمه بشار الأسد بعد أن دعم الرئيس السوري مالياً لعقود.

وظهر الخلاف بين الأسد ومخلوف العام الماضي عندما طالب الأول رجل الأعمال بملايين الدولارات من أجل سداد ديون النظام لروسيا لدعمها في الحرب الأهلية المستمرة.

وبعد رفض مخلوف، جمد الأسد أصوله المالية وحد من نفوذه، مما دفع رجل الأعمال إلى تقديم شكوى علنية على فيسبوك بشأن معاملته.

وفي منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي، كشف مخلوف أيضًا عن شبكة أعمال واسعة من الشركات الواجهة في الخارج والملاذات الضريبية الخارجية التي كانت تستخدم للتحايل على العقوبات الدولية وتمويل النظام لسنوات عديدة.

وكان رامي مخلوف كشف مؤخرًا عن أن النظام السوري ارتكب أكبر عملية احتيال في الشرق الأوسط من خلال الاستيلاء على شركاته تحت غطاء أمني لصالح الأغنياء.

وأضاف على موقع فيسبوك “هؤلاء الأثرياء لم يكتفوا بإفقار البلد ، بل لجأوا إلى نهب المؤسسات الإنسانية ومشاريعها ببيع أصولهم وتركهم دون مشاريع أو دخل لإفقار الفقراء ومنعهم من إيجاد منفذ للبقاء على قيد الحياة”.

وأوضح مخلوف، وهو أيضًا ابن عم الرئيس السوري بشار الأسد، أنه بعث بعدة رسائل إلى الحكومة السورية “دون رد”.

وذكر أنه “بعث رسالة إلى رئيس مجلس القضاء الأعلى للإبلاغ عن من قادوا شركاته”.

وقبل أشهر استولى النظام السوري  على  جمعية البستان التي يديرها مخلوف واعتقل مديرها سامر درويش.

اقرأ المزيد/ بشار الأسد يجمد أصول ابن عمه رجل الأعمال رامي مخلوف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى