سلطان عمان لن يحضر القمة الخليجية لـ”عدم وضوح الأهداف”
قالت مصادر مطلعة إن سلطان عمان هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد، لن يشارك في القمة الخليجية ، وأوفد مسؤولاً لينوب عنه في الاجتماع.
ومن المقرر أن تبدأ الثلاثاء أولى جلسات القمة الخليجية لبحث العديد من التحديات أبرزها توحيد البيت الخليجي نفسه، بالإضافة إلى وباء كورونا.
وذكرت المصادر أن السلطان الذي اعتلى عرش سلطنة عمان قبل سنة، اتخذ قرار الغياب عن الدورة الـ41 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون التي تستضيفها السعودية في مدينة العلا التي اختيرت مقراً لانعقادها الثلاثاء المقبل.
ورجحت المصادر أن سبب الغياب يعود إلى عدم وضوح الرؤى من دوافع عقد القمة التي كانت تهدف أساساً إلى حل الأزمة الخليجية التي افتعلتها منذ 2017 السعودية والإمارات والبحرين ومصر وفرضت حصاراً على قطر.
وشددت المصادر أن سلطان عُمان ملتزم بنهج بلاده الذي أرساه سابقه السلطان قابوس بن سعيد بالتزام الحياد الإيجابي.
إضافةً إلى عدم الدخول في متاهات وقرارات تخل بالسلام والاستقرار في المنطقة بينها حضور القمة الخليجية .
ويرى عدد من المراقبين أن التحدي الذي يواجه القمة الخليجية فيما يتعلق بتأثيرات جائحة كورونا على اقتصاديات الدول الست، والتي تأثرت بدورها بالاقتصاديات العالمية والإغلاقات التي تمت بفعل الجائحة.
وأشارت مصادر مختلفة أن الطرف المحاصر لم يبد حتى الآن نوايا حقيقية للمصالحة.
وكان لابد قبل عقد القمة الخليجية أن يتخذ خطوات تعبر عن صدق النوايا، من قبيل إلغاء الحصار المفروض على الدوحة.
وكان موقع “تاكتيكال ريبورت” الاستخباري أشار إلى أن السلطان هيثم يضع القمة الخليجية على رأس 3 أولوليات لسياساته المقبلة.
فيما يسعى إلى تفعيل سياسة الحياد الإيجابي التي انتهجها سلفه سلطان عمان الراحل قابوس بن سعيد.
وذلك في التعامل مع الملفات الخليجية والإقليمية.
أولويات للسلطان
وبحسب الموقع فإن هناك 3 أولويات “متشابكة” لدى سلطان عمان تتمثل في حل الخلافات بين دول مجلس التعاون الخليجي.
وذلك عبر إنهاء الأزمة بين قطر ودول الحصار، وحل الخلاف مع إيران بالطرق السلمية.
بالإضافة إلى إنعاش الاقتصاد العماني من خلال المشاريع الاستثمارية الكبرى مع دول مجلس التعاون الخليجي، خاصة السعودية.
ومن ضمن التحديات التي تواجهها القمة الخليجية هو التحدي على الجانب الآخر في البيت الأبي.
وذلك ما بين رئيس انتهت ولايته تريد إدارته إنهاء ولايتها بنجاح سياسي يتمثل في توحيد البيت الخليجي.
وما بين رئيس جديد للولايات المتحدة ينتظر الهدية الخليجية نفسها بينهم سلطان عمان .
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية القديمة والجديدة تريد صفحة خليجية جديدة خالية من أية خلافات.
اقرأ أيضًا: ما هي التحديات التي تنتظر القمة الخليجية ؟















