صفقات مبيعات العقارات في الكويت تقفز إلى 1.3 مليار $ في يونيو
شهدت مبيعات العقارات في الكويت نشاطا متزايدا الشهر الماضي مقارنة بشهر مايو حيث بلغت 1.271 صفقة بقيمة 392 مليون دينار كويتي (1.3 مليار $).
كما ارتفعت قيمة نشاط تجارة المساكن الخاصة بنسبة 7.7٪.
اقرأ أيضًا: الكويت : تحذير من تهاوي سوق العقارات التجارية
وأوضحت أحدث البيانات المتوفرة لدى وزارة العدل – إدارة التسجيل العقاري والتوثيق أن عدد مبيعات العقارات لشهر يونيو توزع بين 1،201 عقد بقيمة 363.1 مليون دينار و 70 وكالة.
وعند مقارنة إجمالي التداولات لشهر يونيو من العام الماضي، أفاد التقرير بأنه ارتفعت مبيعات العقارات بنحو 407٪ من حوالي 77.2 مليون دينار كويتي إلى 391.9 مليون دينار كويتي.
وشمل الارتفاع سيولة نشاط الإسكان الخاص بنسبة 447.4٪ وسيولة نشاط الإسكان الاستثماري بنسبة 309.9٪ وسيولة النشاط التجاري بنسبة 176.6٪.
وذكر التقرير أن محافظة الأحمدي حققت أكبر عدد من الصفقات حيث بلغ عدد الصفقات 861 صفقة تمثل نحو 67.7٪ من إجمالي عدد الصفقات العقارية.
وأضافت أن محافظة حولي حققت 143 صفقة بنسبة 11.3٪ فيما سجلت محافظة الجهراء أقل عدد من الصفقات بواقع 27 صفقة بنسبة 2.1٪.
وبحسب التقرير، بلغ المتوسط الشهري لقيمة تعاملات مبيعات العقارات الخاص خلال الاثني عشر شهراً الماضية نحو 215.6 مليون دينار كويتي.
وهذا يعني أن قيمة المعاملات لشهر يونيو 2021 أعلى بنسبة 46.1٪ مقارنة بالمتوسط.
وأضافت أن عدد صفقات مبيعات العقارات لهذا النشاط ارتفع في يونيو إلى 1166 صفقة مقارنة بـ 1059 صفقة في الشهر السابق.
وقال محافظ البنك المركزي، يوم الاثنين، إن الكويت بحاجة إلى إصلاحات عاجلة لوضع ماليتها على أساس أكثر استدامة، لأن الأدوات النقدية ليست كافية لمواجهة التحديات الهيكلية.
وقال محمد الهاشل في مؤتمر “هناك حاجة ملحة لإصلاحات اقتصادية، وعلى جميع الأطراف، وخاصة السلطتين التنفيذية والتشريعية، العمل على معالجة جميع الاختلالات”.
ولم يشر إلى أي إجراءات محددة لكنه قال إن الإصلاحات يجب أن تهدف إلى تقليل اعتماد الكويت على النفط.
قدم البنك المركزي العام الماضي مجموعة واسعة من تدابير التحفيز لتخفيف تأثير جائحة COVID-19، وتسجيل انخفاض أسعار النفط، على القطاع المصرفي والاقتصاد الأوسع.
وشمل ذلك تخفيض معدل الخصم الرئيسي على مبيعات العقارات مرتين إلى مستوى منخفض تاريخي، وتخفيف متطلبات السيولة للبنوك، وتعزيز قدرة البنوك على الإقراض من خلال تعزيز حدود الائتمان القصوى وتقليل ترجيحات المخاطر.















