صندوق النقد: حالات الإفلاس للشركات قد يتضاعف 3 مرات
قال صندوق النقد الدولي إن حالات الإفلاس المتوقعة بين الشركات الصغيرة والمتوسطة قد يتضاعف ثلاث مرات خلال السنة الحالية 2020.
وأوضح الصندوق الدولي في دراسة له الجمعة أن ذلك الإفلاس يتعزز مع غياب الدعم الحكومي الكافي مما يلقي بظلاله على التعافي الاقتصادي.
وحللت الدراسة بيانات 17 دولة، فإن حالات الإفلاس بين الشركات قد ترتفع إلى 12% من مستوى 4% قبل انتشار الجائحة.
وذكرت أن الشركات في إيطاليا ستكون الأكثر تأثراً بسبب انخفاض إجمالي الطلب.
وشدد الصندوق على أن حالات الإفلاس بين شركات قطاع الخدمات لكل دولة في المتوسط قد تتضاعف.
حيث يبلغ الإفلاس أكثر من 20% عن شركات قطاعات مثل الخدمات الإدارية والتعليم والفنون، مضيفاً أن قطاعات الأنشطة الأساسية كالزراعة والمياه والنفايات قد لا تشهد إلا ارتفاعاً طفيفاً في معدلات الإفلاس.
من جهةٍ أخرى، أكدت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا في وقتٍ سابق أن الأزمة الناجمة عن الوباء دخلت في مرحلة جديدة تتطلب مرونة لتأمين “انتعاش دائم وعادل”، محذرة من أن العالم “لم يتغلب” على الأزمة بعد.
وفي مقال على مدونة نشرت قبل أيام من اجتماع افتراضي لمجموعة العشرين برئاسة السعودية، عددت جورجييفا الأولويات وهي الإبقاء على إجراءات الحماية الاجتماعية “إن لم يكن توسيعها”، ومواصلة إنفاق المال العام لتحفيز الاقتصاد.
ومن بين هذه الأولويات أيضا، شددت جورجييفا على ضرورة والاستفادة من “الفرصة التي لا تُسنح إلا مرة واحدة في القرن”.
وتتمثل بإعادة بناء عالم “أكثر عدالة ومراعاة للبيئة واستدامة وذكاء وخصوصا أكثر قدرة على المقاومة”.
وحتى مع ظهور بعض المؤشرات الإيجابية، قالت جورجييفا “لم نتغلب بعد” على الأزمة”.
وحذّرت من أن “موجة عالمية ثانية من المرض يمكن أن تسبب اضطرابات جديدة في النشاط الاقتصادي”.
مخاطر الأصول
إقرأ أيضًا: رويترز: أكبر مقدم رعاية صحية خاصة في الإمارات يدرس إعلان الإفلاس
وتحدثت عن “مخاطر أخرى تشمل القيمة المشوهة للأصول وتقلب أسعار المواد الأولية وتزايد الحمائية والاضطراب السياسي”.
لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى “التقدم الحاسم في البحث عن لقاحات وعلاجات يمكن أن تحفز الثقة والنشاط الاقتصادي”.
واعترفت الخبيرة الاقتصادية في الوقت نفسه بأن “هذه السيناريوهات البديلة تدل على عدم اليقين الذي ما زال مرتفعا إلى درجة استثنائية”.
وتعقد القوى الاقتصادية الكبرى في مجموعة العشرين في ظروف صعبة مع استمرار انتشار الوباء، كما تقول منظمة الصحة العالمية.















