ضبط شاحنة على متنها طائرات مسيرة في شبوة قادمة من مطار خاضع لسيطرة الإمارات

كشفت مصادر أمنية، اليوم الثلاثاء، عن ضبط شاحنة تحمل على متنها طائرات مسيرة في محافظة شبوة شرقي اليمن ، وقالت المصادر إن قوات الأمن تمكنت من إلقاء القبض على شحنة تحتوي على طائرات مسيرة، في إحدى النقاط الأمنية بمديرية رضوم كانت في طريقها إلى جماعة الحوثي بصنعاء.

وأفادت المصادر: التحقيقات الأولية تشير إلى أن الشاحنة كانت قادمة من مطار الريان الخاضع لسيطرة الإمارات منذُ سنوات.

وأظهرت الصور التي تم نشرها قطع مختلفة من اجزاء طائرات مسيرة حديثة، كانت مخبئة في صناديق ومحمولة على أحد شاحنات نقل البضائع التجارية.

ويعتبر مطار الريان ثالث أكبر مطار في اليمن و اقتطعت الإمارات مساحة كبيرة من المطار وحوّلته إلى قاعدة عسكرية لقواتها، وسجن سري تُعذب فيه معارضي سياساتها في اليمن.

ورفضت الإمارات إعادة فتح المار أمام اليمنين المسافرين ، ويرجع التسويف الإماراتي بفتح المطار من جديد لرغبتها في تأمين قاعدتها العسكرية هناك، التي تحتل مكانًا استراتيجيًا على بحر العرب.

وتمنع القوات الإماراتية أي مسؤول يمني من دخول المطار، كما تمنع الصادين من الاقتراب منه بحرًا.

وتسيطر القوات الإماراتية فعليًا على مدينة المكلا، ولها الكلمة الأولى والأخيرة في كل ما يدور داخلها.

ومن وجهة نظر السكان المحليين، فإن المطار لم يتضرر كثيرًا أثناء مواجهات طرد عناصر القاعدة منه، وأن إمكانية استخدامه قائمة.

ويدلل السكان على ذلك، بأنه شهد رحلات جوية بعد وقت قريب من سيطرة الإمارات عليه، لكنها كانت كلها في خدمته.

وخُصصت تلك الرحلات للإماراتيين والأمريكيين وبعض المسؤولين اليمنيين أو الدوليين أو الخبراء الموالين لأبو ظبي، بالإضافة إلى شحنات عسكرية.

وكان المطار يستخدم في الرحلات الداخلية بين المحافظات اليمنية، والرحلات الإقليمية كذلك.

وتُعد المُكلا- التي تعني المرسى أو الميناء- عاصمة محافظة حضرموت وثالث أهم مدينة بعد صنعاء وعدن، وتطل على بحر العرب.

ويبلغ عدد سكانها أكثر من نصف مليون نسمة وفق إحصاء عام 2005.

وخابت آمال اليمنيين بإعادة فتح ثالث أكبر مطار بالبلاد عقب طرد الجيش الوطني تنظيم القاعدة منه عام2016، بمساعدة قوات التحالف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى