وول ستريت جورنال: السعودية حاولت استدراج سعد الجابري لتركيا على طريقة خاشقجي
سعد الجابري ضابط استخبارات كبير سابق
قالت صحيفة وول ستريت إن السعودية سعت لإغراء المستشار السابق لولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف والمسؤول الكبير في الاستخبارات السعودية سابقا سعد الجابري للسفر إلى تركيا على طريقة جمال خاشقجي.
وقالت الصحيفة إن السعودية سعت لإقناع الجابري المقيم في كندا بالسفر إلى تركيا وذلك بحجة أن يكون أقرب إلى أهله. وأوضحت الصحيفة أن محاولات الاقناع تمت عبر شريك الجابري.
وذكرت الصحيفة أن الرياض أرسلت شخصاً تربطه علاقة صداقة بالجابري لمحاولة إقناعه بالسفر إلى تركيا قبل أن تعود وتصدر مذكرات اعتقال بحقه وتعمم اسمه على الانتربول الدولي لإلقاء القبض عليه وتسليمه إلى السعودية.
وكانت مصادر سعودية على اطلاع على شؤون المعتقلين في السجون السعودية أكدت اعتقال السلطات السعودية لاثنين من أبناء الضابط الكبير سعد الجابري في شهر مارس ضمن إطار الضغط على والدهم.
وأوضحت الصحيفة نقلا عن عائلة الجابري إن السلطات السعودية تريد إعادته للمملكة لأنه يعرف أسرار العائلة المالكة وأشارت لوجود ثأر شخصي بينه وبين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على خلفية خلافات معه من ضمنها الملف اليمني.
وبحسب الصحيفة فقد مولت السعودية الرئيس السوداني المخلوع عمر حسن البشير ومولت أيضاً قبائل في المنطقة الغربية من العراق.
وأكدت الصحيفة اطلاعها على وثائق تفيد شبكة بمليارات الدولارات أسهمت في ثراء مسؤولين سعوديين كبار في ذات وقت ممارسة المملكة لنفوذها في الخارج.
وأبدى مسؤولون غربيون مخاوفهم من أن يفضي الخلاف بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وضابط الاستخبارات السابق سعد الجابري لإفشاء معلومات مهمة عن العمليات ضد الإرهاب.
وأضاف المسؤولون الغربيون أن الولايات المتحدة تعتقد أن الأمير محمد بن سلمان يستخدم تكتيك الفساد للقضاء على أي فرصة لمنافسته من المعارضين أو المنافسين له.
يأتي ذلك في وقت أشارت فيه تقارير غربية إلى قرب توجيه تهمة اختلاس 15 مليار دولار لولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف بعد تحقيقات مطولة امتدت لأكثر من ثلاثة شهور بعد اعتقاله في مارس الماضي.
وكان الأمير محمد بن نايف قد تنازل عن ولاية العهد للأمير محمد بن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز.















