قائد البحرية الأمريكية يناقش التهديدات الإيرانية مع قائد البحرية السعودية

زار قائد القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية العاصمة السعودية الرياض ليناقش مع قائد القوات البحرية السعودية تعزيز الدفاعات ضد التهديدات الايرانية.

جاء الاجتماع بعد هجوم صاروخي بطائرات بدون طيار في 14 سبتمبر على منشأتين نفطيتين سعوديتين تسببتا بتدمير أكثر من 5٪ من الإمدادات العالمية.

وألقت الولايات المتحدة والقوى الأوروبية والسعودية باللوم على إيران التي تنفي تورطها. فيما أعلنت جماعة الحوثي اليمنية الموالية لإيران مسؤوليتها.

استجابت عدة دول، بما فيها المملكة العربية السعودية، لدعوة أمريكية لتشكيل تحالف بحري دولي لحماية الملاحة التجارية في مضيق هرمز بعد هجمات في وقت سابق من هذا العام على عدة ناقلات نفط في مياه الخليج.

وألقت واشنطن والرياض باللوم في تلك الهجمات على إيران، وهو ما تنفيه.

وقال جيم مالوي قائد القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية في بيان: “هذه الزيارة كانت فرصة لمناقشة جهودنا المشتركة للمضي قدمًا في تنسيق الدفاع ضد الاستفزاز والهجوم”، مشيرًا إلى أهمية الجهود الإقليمية لمواجهة ما أسماه “العدوان الإيراني”.

وبموجب المهمة البحرية المقترحة لواشنطن، ستوفر الولايات المتحدة جهود تنسيق السفن وقيادة المراقبة بينما يقوم الحلفاء بدوريات في المياه القريبة ومرافقة السفن التجارية التي تحمل أعلام دولتهم.

واستثمرت دول الخليج، التي تشتري الأسلحة الغربية بشكل كبير، قدرات جوية وبرية أكثر منها في الأصول البحرية، وليس لديها خبرة تذكر في تنسيق المهام البحرية الكبيرة.

وكانت عديد الدول أعلنت مشاركتها في التحالف البحري، بينها إسرائيل.

وكشف وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن أن تل أبيب ستشارك في التحالف الدولي لحماية ممرات الملاحة البحرية في الخليج العربي.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن كاتس قوله خلال اجتماع للجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست (البرلمان) أن “إسرائيل تشارك في الجهود الأمريكية لتوفير الأمن والحماية في منطقة الخليج العربي من خلال المعلومات الأمنية والمساعدة الاستخبارية ومجالات أخرى تتفوق فيها إسرائيل بصورة ملحوظة”.

وأكد وزير خارجية الاحتلال أن تل أبيب تُشجع انضمام بريطانيا لهذه الجهود الأمنية بتوفير الحماية في هذه المنطقة الحساسة.

وأشارت إلى أن كاتس أصدر تعليماته لوزارة الخارجية للعمل مع كل الجهات ذات العلاقة في إسرائيل للعمل مع نظيرتها الأمريكية بالاشتراك في جهود الحماية لحركة الملاحة البحرية في الخليج العربي.

ويرى كاتس أن “هذا الأمر مصلحة اسرائيلية واضحة وأساسية، من خلال استراتيجيتها لاحتواء التهديد الإيراني في تلك المنطقة، وتقوية العلاقة بين إسرائيل ودول الخليج العربي، وهي سياسة يقودها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو”، وفق الصحيفة.

 

إسرائيل تعلن مشاركتها في التحالف الدولي لحماية الممرات المائية في الخليج!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى