قتلى خلال اشتباكات في السعودية

وقعت اشتباكات في السعودية بين قوات الأمن ومسلحين في المنطقة الشرقية، قُتل خلالها اثنان على الأقل، وفق مصادر صحيفة.

وأفادت قناة العربية السعودية بمقتل اثنين من المطلوبين خلال تنفيذ قوات الأمن عملية أمنية في الدمام شرقي السعودية.

ولم تورد وسائل الإعلام المحلية أي مزيد من التفاصيل حول اشتباكات في السعودية.

وفي شهر مايو، وقعت اشتباكات في السعودية قتلت قوات الأمن خلالها عددًا من المطلوبين أثناء عملية أمنية في بلدة تاروت بمنطقة القطيف ذات الأغلبية الشيعية شرقي المملكة.

وتشهد منطقة القطيف بين الحين والآخر مواجهات بين قوات الأمن والمواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وقد يتطور الأمر إلى تبادل لإطلاق النار بين الجانبين.

ويقول الشيعة في هذه المنطقة إنهم يعانون من التهميش والتمييز الحكومي المتعمد، فيما تنفي السعودية ذلك. لكن مؤسسات حقوقية تشير إلى تهميش الحكومة مناطق شيعية والتعامل معها من منطلق أمني بحت.

وكانت وسائل إعلام سعودية أعلنت مطلع العام الجاري عن قتل قوات الأمن عددًا من المطلوبين في القطيف واعتقال آخرين بعد تبادل لإطلاق النار.

وأشارت إلى أن الأمن السعودي حاصر حينها بلدة أم الحمام في القطيف لأكثر من 15 ساعة، وداهم عدة منازل بحثا عن مطلوبين أمنيًا، تتهمهم السلطات السعودية بارتكاب أعمال إرهابية في المنطقة الشرقية.

وذكرت أن “جميع المطلوبين الذين اشتبكوا مع الجهات الأمنية ثبت تورطهم في قضايا تمس أمن الدولة، ومن أبرزها استهداف العناصر والمقرات الأمنية وتعطيل مشاريع التنمية”.

والقطيف إحدى محافظات السعودية ذات التواجد الشيعي، وخرجت خلال أعوام سابقة في مظاهرات مطالبة بإصلاحات. وتشهد من حين لآخر عمليات أمنية تؤدي في أحيان عديدة إلى سقوط قتلى واعتقال مطلوبين.

وقبل أقل من شهر، قالت وسائل إعلام سعودية إن أربعة أشخاص قتلوا أثناء مهاجمتهم مركزًا أمنيًا في محافظة الزلفي التابعة للعاصمة السعودية الرياض وسط المملكة.

وأفاد مصدر أمني سعودي بـ”إحباط هجوم إرهابي على مركز مباحث الزلفي”، وهو مركز أمني تابع لأمن الدولة شمالي الرياض.

أضاف أن “اثنين من المهاجمين ترجّلا من السيارة وأطلقا النار على رجال الأمن، فتصدوا لهما وقتلوهما على الفور”.

وأشار إلى أن “مهاجمًا ثالثًا حاول الفرار، وتم قتله، وفجّر الرابع نفسه بحزام ناسف كان يرتديه”.

 

قتلى باشتباكات بين الأمن السعودي ومطلوبين في القطيف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى