قطر تأسف عن أي مساس بالخصوصية خلال “فحوصات” المطار وتفتح تحقيقاً
أعربت قطر عن أسفها إزاء أية مضايقات أو مساس غير مقصود بالحرية الشخصية لأي مسافر خلال الفحوصات التي جرت في مطار حمد الدولي مؤخراً.
وأوضح مكتب الاتصال الحكومي أن الفحوصات جرت بعد العثور على طفلة حديثة الولادة داخل كيس بلاستيك مربوط وضع تحت القمامة في سلة للمهملات داخل مطار حمد الدولي.
وأضاف المكتب في بيان له تم إنقاذ حياة الطفلة مما بدا أنه محاولة لقتلها، حيث تم توفير الرعاية الطبية لها هنا في الدوحة وهي تتمتع الان بحالة صحية جيدة.
وذكر أن هذه تعتبر الحادثة الأولى من نوعها في مطار حمد، والتي يتم فيها العثور على طفلة في هذه الحالة الصحية بالغة الخطورة للتخلص منها.
وأشار إلى أن سلطات المطار تحركت إثر الواقعة “المروعة والخارجة عن القانون”، إذ هددت حياة طفلة بريئة.
وبين أن تم الشروع فوراً في بحث واسع في المطار للتعرّف على ذويها من بين المسافرين.
وشمل البحث المسافرين على متن الرحلات التي غادرت من البوابات الكائنة في المنطقة التي عثر فيها على الطفلة.
وأكد المكتب أن الإجراءات التي تم اتخاذها على وجه السرعة -مع بعض المسافرين المتواجدين وقت كشف تلك الجريمة المروعة- كان الهدف منها الحيلولة دون فرار الجناة والمتورطين فيها ومغادرتهم الدولة.
وقال إن قطر تعبر عن أسفها إزاء أية مضايقات أو مساس غير مقصود بالحرية الشخصية لأي مسافر ربما تكون قد وقعت أثناء مباشرة هذه الإجراءات.
وقرر رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ خالد بن خليفة آل ثاني إجراء تحقيق شامل وشفاف حول ملابسات الواقعة.
وأوضح مكتب الاتصال الحكومي في قطر أن الجهات الرسمية ستشارك نتائج التحقيق بشأن ماجرى في مطار حمد مع الشركاء.
وشدد على أن قطر ستبقى حريصة على سلامة وأمن وراحة جميع المسافرين الذي يمرون عبر أراضيها.
وكانت وزارة الخارجية الأسترالية طلبت توضيحاً من السلطات في قطر بشأن فحوصات تعرضت لها مسافرات أستراليات وأخريات خلال مرورهن في مطار حمد الدولي أوائل الشهر الجاري.
وأثارت الحادثة انتقادات ومطالبات بفتح تحقيق لكشف حيثيات هذه الحادثة وتداعياتها، وخاصة فيما يتعلق بالحريات الشخصية والخصوصية للمسافرين والمسافرات عبر المطار.















