صور: قطر تفتتح قاعدة بحرية لحماية حدودها ومياهها الإقليمية
افتتح رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية القطري الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني قاعدة الظعاين البحرية بمنطقة سميسمة شمالي شرق قطر.
وتتربع القاعدة البحرية على مساحة كلية تقدر بنحو 639 ألفًا و800 متر مربع، وتقع بالتحديد في منتصف الساحل الشرقي لقطر، لتسهيل تأمين كافة المياه الاقليمية للدولة والمراكز الحدودية، وفق وزارة الداخلية القطرية.
وأوضحت الوزارة أن القاعدة تضم جميع المتطلبات الأمنية البحرية المتطورة بما يسهم في تأمين الحدود البحرية للدولة، وإحكام الرقابة والحماية الأمنية لكل سواحلها من خلال تسيير الدوريات البحرية في نطاق الاختصاص لمنع عمليات التسلل وتهريب المواد الممنوعة وضبط المخالفات البحرية، فضلا عن تقديم خدمات بحرية للمواطنين والمقيمين بنفس المستوى من حيث كفاءة الأداء.
وأشارت إلى أنه “تم إنشاء القاعدة وفق نموذج يراعي مهام واختصاصات الإدارة العامة لأمن السواحل والحدود، ويستوعب كافة إداراتها”.
وذكرت أن القاعدة تضم ميناءً بحريًا متطورًا بعمق ستة أمتار، إلى جانب مرافق أخرى رياضية وتدريبية وطبية، ودفاع مدني، وورش التصنيع والصيانة، وغرف العمليات، وسكن الضباط، وغيرها من المرافق
وتضمن حفل افتتاح القاعدة البحرية عرض فيلم وثائقي عن الإدارة العامة لأمن السواحل والحدود في قطر، ومراحل تطورها، وامكانياتها، واختصاصاتها، ودورها في تأمين الحدود البحرية، ومنع عمليات التهريب والهجرة غير المشروعة، والبحث والإنقاذ، وغيرها من الاختصاصات.
وخلال الحفل، دشّن رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية القطري عددًا من الزوارق البحرية الجديدة التابعة لإدارة أمن السواحل والحدود، كما شهد عرضًا لفريق البحث والإنقاذ بالإدارة.
وتفقد رئيس مجلس الوزراء القطري عددًا من المباني الجديدة التابعة للإدارة، واطلع خلالها على أهم المرافق والتجهيزات الحديثة بما يتلاءم مع طبيعة عمل أمن السواحل والحدود، ويرفع من مستوى الأداء لتلبية متطلبات الأمن البحري، وفقًا للداخلية.
وأشاد قائد الأسطول الأميركي الخامس بافتتاح قاعدة الظعاين البحرية، مؤكدًا أنها تسهم في تعزيز التنسيق الأمني بين الدوحة وواشنطن.
وتعمل قطر حاليًا على تدعيم قواتها الأمنية والعسكرية ولاسيما سلاحها الجوي، وتدريب عناصرها على المهارات القتالية والأمنية المختلفة.





















