كارثة بيئية تنتظر خط النفط بين الإمارات وإسرائيل
زعم خبراء إسرائيليون في علوم البحار أن كارثة بيئية قد تتحقق بفعل خط النفط بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل المزمع تمديده قريبًا.
ومن المقرر أن يدخل مشروع تمديد خط النفط بين الإمارات وإسرائيل الخدمة خلال الأشهر القليلة القادمة.
ويقول خبراء البيئة البحرية في إسرائيل إن خط النفط هذا قد يدمر الشعاب المرجانية المتواجدة في جنوب إسرائيل المطل على البحر الأحمر.
وكانت إسرائيل عرضت على الإمارات إقامة هذا المسار لتسهيل نقل النفط الخام إلى أوروبا وأمريكا.
إضافة إلى تعزيز البنية التحتية للخط الناقل الذي تأسس عام 1968.
وكانت إسرائيل والإمارات أعلنت اتفاق تطبيع بينهما في أغسطس الماضي، وبعد ذلك بشهر وقعتا اتفاقًا لتمرير خط النفط عبر ناقلات عملاقة.
وقال الخبراء الإسرائيليون إن أي حوادث ممكن أن تقع لنواقل النفط العملاقة والتسبب بكارثة تهدد الشعاب المرجانية في البحر الأحمر.
وكان نشطاء إسرائيليون نظموا تظاهرة قرب رصيف ميناء إيلات جنوب إسرائيل وقالوا إن الأرباح المنتظرة من خط النفط ستكون على حساب الشعاب المرجانية البحرية.
ويقول نشطاء في إسرائيل إن الشعاب المرجانية لا تبعد سوى 200 متر عن خط مرور ناقلات النفط الإماراتية المزمع وصولها قريبًا.
وأعلنت شركة خطوط الأنابيب الأوروبية الآسيوية في أكتوبر عن “مذكرة تفاهم ملزمة” مع “ميد ريد” لنقل النفط الخام من الإمارات إلى إسرائيل ونقله عبر خط أنابيب إلى عسقلان على البحر المتوسط لتصديره إلى الدول الأوروبية.
وتتعرض فيه الشعاب المرجانية في العالم لظاهرة الابيضاض بسبب تغير أحوال المناخ.
وتمتد محمية الشاطئ المرجاني في إيلات على نحو 1200 متر مقابل ساحل إيلات.
سيمر عبر السعودية
وأشار موقع “غلوبس” الاقتصادي الإسرائيلي إلى أن الخط سيمر عبر السعودية إلى ميناء إيلات ومنه إلى ميناء عسقلان لنقل النفط الخام إلى أوروبا.
وذكر الموقع الإسرائيلي أن خط النـفط بين الإمارات وإسرائيل سيشكل طريقاً التفافياً عن مضيق هرمز والبحر الأحمر وسيتخطى قناة السويس المصري.
وأشارت إلى أن ذلك سيشكل تحدياً أمام القناة البحرية المركزية التي تربط بين البحر الأحمر والبحر المتوسط.
وباحتمال أن يشكل ذلك ضرراً اقتصادياً على القناة، إلا أنه كذلك سيوفر تكاليف النقل بواسطة الناقلات البحرية من خلالها.















