كتائب القسام: قرار الاحتلال ضم الضفة بمثابة إعلان حرب

قال المتحدث الرسمي باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية إن قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي بضم الضفة والأغوار يعتبر بمثابة إعلان حرب.

وقال أبو عبيدة في كلمة مصورة ألقاها بمناسبة ذكرى عملية الوهم المتبدد وهي العملية التي تم أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط خلالها إن قرار الاحتلال بضم الضفة والأغوار سيجعله يعض أصابع الندم.

وأضاف الناطق العسكري إننا لن نتكلم كثيراً أمام مشروع الضم وسنقول كلمات معدودة على الاحتلال أن يفهمها جيداً بأن المقاومة تعتبر قرار الضم إعلان حرب على شعبنا وأن المقاومة في هذه الحرب ستكون الحارس الأمين والوفي للدفاع عن شعبنا، وقال أبو عبيدة إن المقاومة ستجعل العدو يعض أصابع الندم على هذا القرار على حد وصف أبو عبيدة.

وتطرق أبو عبيدة في بيانه العسكري المقتضب للأنباء التي تحدثت عن وجود حراك في مياه صفقة تبادل الأسرى الراكدة بين حماس والاحتلال الإسرائيلي وقال إن هذه الصفقة لن تمر دون أن يتصدرها كبار الأسرى وسيدفع الاحتلال الثمن سواء برضاه أو رغم أنفه.

وأشار أبو عبيدة إلى أن الأثمان التي سيدفعها الاحتلال ستكون غير مسبوقة في تاريخ الصراع مع العدو حسب وصف المتحدث العسكري.

وتمثل تصريحات كتائب القسام رفع لمستوى التحدي مع الاحتلال الإسرائيلي وتعتبر أول تصريحات على الاطلاق تتوعد إسرائيل بمواجهة عسكرية حال تنفيذها قرار ضم الضفة والأغوار.

وأراد أبو عبيدة أن يشدد على أهمية الوحدة والترابط بين الضفة الغربية وقطاع غزة من خلال صورة الخلفية التي وضعها خلفه أثناء إلقاء الكلمة والتي كانت عبارة عن ذراعان متشابكان أحدهما يرمز لغزة والآخر للضفة.

وكانت إسرائيل أعلنت عن نيتها ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية وغور الأردن وفرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات داخل الضفة، ويمثل هذا الإعلان مخالفة لكل القوانين والقرارات الدولية والتي نادت بحل الدولتين على أساس حدود الرابع من حزيران لعام 1967.

وبتنفيذ هذا القرار تقتل إسرائيل إمكانية قيام أي دولة فلسطينية في المستقبل حيث ستصبح الضفة الغربية  عبارة عن مناطق جغرافية مقطوعة الأوصال ومحاطة بالمستوطنات الإسرائيلية والتي تمثل نقاط متقدمة لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

 

القسام تتحدث عن الجنود الإسرائيليين الأسرى لديها في غزة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى