لجنة سعودية تجهز اتهامات لـ بن نايف بالفساد وسرقة ١٥ مليار $

كشفت صحيفة أمريكية عن نية لجنة مكافحة الفساد بالسعودية توجيه اتهامات بالفساد لولي العهد السابق محمد بن نايف وسرقة المليارات.

وقالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية بتحقيقٍ لها إن اللجنة التابعة لولي العهد بن سلمان تتأهب لتوجيه اتهامات بالفساد لولي العهد السابق.

وكان محمد بن نايف واجه الاعتقال في شهر مارس الماضي، دون ذكر السبب في اعتقاله.

وتقول الصحيفة إن توقيت المعلومات يتزامن مع مساعي بن سلمان للضغط على أحد رجال بن نايف، وهو سعد الجابري، ويقيم بكندا.

وتشير الصحيفة إلى أن بن سلمان يسعى لإعادة الجابري للمملكة، لاعتقاده أن لديه وثائق تثبت تورط بن نايف بالفساد.

وذكرت نقلاً عن مصادر سعودية وأمريكية أن بن نايف يعد أبرز المنافسين لابن سلمان على عرش المملكة.

وتشير المصادر إلى أن اللجنة شارفت على الانتهاء من ادعاءات أن بن نايف نهب مليارات الريالات عبر حسابات خاصة.

اتهامات

شاهد أيضًا: بن سلمان يجهّز لائحة اتهام لبن نايف ويمنع أقاربه من السفر

وتشير تلك المصادر إلى أن تلك الاختلاسات تمت عندما كان يدير برامج محلية لمكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية.

ونقلت الصحيفة عن مقرب من بن نايف، أن المحققين دعوه منه سداد 15 مليار دولار يقولون إنه اختلسها.

ويؤكد المقربون من بن نايف أن الاتهامات “كاذبة”، وتتناقض مع المرسوم الصادر عن الملك عبدالله بن عبدالعزيز عام 2007.

وينص على الموافقة على جميع الأنشطة السرية للأمير محمد بن نايف، وقد اطلعت على الوثائق صحيفة واشنطن بوست.

وكان بن نايف يشغل في العام 2007 منصب مساعد وزير الداخلية، قبل تولي بعد ذلك بسنوات منصب الوزير بين 2012 و2017.

وفي مايو 2013، رفع محمد بن نايف تقريرًا للملك عبد الله يلخص الإنفاق السري لمحاربة الإرهاب برسم السنة المالية نفسها.

ويطلب الأمير بالتقرير الموافقة على مخصصات مالية بـ5 مليارات ريال لتمويل 8 مشاريع.

كما تتوافق رواية المقربين من الأمير بن نايف مع ما يقوله مسؤولون سابقون في وكالة المخابرات المركزية السعودية التي كان يرأسها الأمير.

وأكدوا أنهم يعلمون بشأن الحسابات السرية لمكافحة الإرهاب آنذاك، واستخدموها لتمويل مشاريع أمريكية سعودية.

كما أكد أحد مساعدي بن نايف أن الوثائق السعودية يحتفظ بها محامو الأمير وستتاح في أي إجراء قانوني دولي قد ينشأ.

وحاولت واشنطن بوست التواصل مع العديد من الجهات السعودية للتعليق على الموضوع، لكن لم يرد أي رد بشأن هذا الأمر من طرفهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى