لجين الهذلول أخفت تعذيبها في بدايات اعتقالها.. “الصعق الكهربائي في الانتظار”

قال وليد شقيق الناشطة السعودية لجين الهذلول إن لجين كانت مجبرة على إخفاء تعرضها للتعذيب بالسجون بسبب تهديدها بواسطة الصعق الكهربائي .
وأوضح وليد الهذلول في تغريداتٍ له على تويتر أن لجين الهذلول كانت مهددة بتعذيبها بواسطة الصعق الكهربائي حال أفشت سر تعرضها للتعذيب في السجون السعودية.
اليوم عيد لكن المهمة ما انتهت حتى تتحق العدالة ومن بينها:
١- جلب الذين عذبوا لجين للعدالة ومن بينهم المارق سعود القحطاني
٢-اسقاط جميع التهم الباطلة
٣- رفع حظر السفر على لجين وجميع الاسرة
٤-تعويض لجين
٥- محاسبة جميع الصحف المحلية التي قامت بتشويه سمعتها— Walid Alhathloul | وليد الهذلول (@WalidAlhathloul) February 10, 2021
وقال وليد إنه عاتب شقيقته على عدم إخبار عائلتها في بدايات اعتقالها بشأن تعرضها للتعذيب، إلا أنها كانت مجبرة لتجنب التعذيب بواسطة الصعق الكهربائي.
وكتب: “وأنا أكلم لجين اليوم، عاتبتها يوم اتصلت علي في الشهر الأول من الاعتقال، حين كانت في السجن السري، وحينها كانت تتعرض للتعذيب. وعاتبتها، لأنها كانت تقول لي إنها كانت بخير رغم ما عانته من التعذيب”.
وأضاف في تغريداته: “قالت لي وش أسوي، حاطين الصاعق الكهربائي على أذني، ولو قلت أي شيء عن التعذيب راح يصعقوني بالكهرباء”.
وقال في تغريدة أخرى: “دخلت لجين السجن كـ”خائنة وعميلة سفارات” بينما سجانها كان يُفرش لهم السجاد الأحمر في كبرى عواصم العالم”.
وكتب مغردًا: “خرجت لجين وهي تحصل على الاعترافات الدولية، بينما أصبح سجانها يتصدر الصحف العالمية بالبلطجة والأعمال المارقة، ولم يعد يُفرش له السجاد الأحمر”، قاصدا بذلك ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
ورغم فرح عائلة لجين الهذلول بالإفراج عنها، إلا أن شقيقها وليد أصرّ على مطالب لتحقيق العدالة، وهي تتضمن استجواب الذين عذبوا لجين للعدالة ومن بينهم المارق سعود القحطاني.
كما طالب شقيق لجين بإسقاط جميع التهم الباطلة ورفع حظر السفر عن لجين وجميع الأسرة وتعويض لجين ومحاسبة جميع الصحف المحلية التي قامت بتشويه سمعتها”.
وأفرجت السلطات السعودية الأربعاء عن الناشطة النسوية لجين الهذلول بعد نحو 3 أعوام من التوقيف، بحسب ما أكدت شقيقتيها لينا الهذلول.
1001 يوم في السجن
وقالت لينا شقيقة لجين، في تغريدة عبر حسابها الموثق في “تويتر”، إن الأخيرة وصلت المنزل بعد 1001 يوم في السجن.
وغردت الشقيقة الثانية علياء عبر حسابه الموثق بـ”تويتر” قائلة: “أحلى يوم بحياتي، لجين ببيت أهلي”.
وفي 15 مايو/ أيار 2018، أوقفت السلطات السعودية عددا من الناشطات البارزات في مجال حقوق الإنسان، أبرزهن لجين، وسمر بدوي، ونسيمة السادة، ونوف عبد العزيز، ومياء الزهراني.
وعزت تقارير حقوقية آنذاك أسباب التوقيف إلى دفاعهن عن حقوق المرأة، في مقابل اتهامات رسمية لها بينها المساس بأمن البلاد.
اقرأ أيضًا: الغارديان : المدعي العام السعودي يطالب بأقصى عقوبة للناشطة لجين الهذلول















