لماذا.. تبادلوا رسائل المحبة والأخوة بينكم

لا تَدعُوا الساسة يفسدون قلوبكم، تبادلوا رسائل المحبة والأخوة بينكم في هذه الأيام المباركة السعيدة المفترجة، لا تتجاهلوا أُخوتكم في الدين واللغة والثقافة والمصير المشترك، دعوا أطفالكم يخاطبون بعضهم البعض عبر رسائل التهنئة بالعيد السعيد والسؤال عن أحوال أبناء عمومتهم وأخوالهم وكافة أقاربهم لتحموا قلوبهم الغضة من بذرة الكراهية والبغضاء التي يحاول الساسة زرعها في قلوبكم وقلوبهم حقيقة يجب أن لا تغيب عن أذهانكم، مجتمعاتنا تختلف عن غيرها من المجتمعات الأخرى لتشابك وتداخل عرى النسب والروابط الأسرية بين أفرادها وأسرها -منذ متى وابن الأخت يخاف أن يرسل رسالة محبة لخالته وأبنائها؟ -وابن العم يكتم مشاعره تجاه أبناء عمومته خوفاً من البوح بها حتى لا يعاقب؟ – والجد والجدة يتمنون أن تكتحل أعينهم برؤية أحفادهم قبل رحيلهم عن هذه الدنيا الفانية؟ لا تدعوا مشاعر الكراهية والحقد والبغضاء تنمو بين أضلعكم وتسيطر على روح المحبة والأخوة التي يحاول الساسة بسياساتهم التعسفية وقوانينهم الحمقاء وأد نبضها في عروقكم، حتى لا يأتي يوم لا قدر الله وتندمون على روح الفرقة والتشرذم التي زرعها الساسة في نفوسكم رعايةً لمصالحهم ومطامعهم وأهوائهم، لتصبحوا بعدها لقمة سائغة في أيدي من لا يرحمكم، استقبلوا عيد الفطر المبارك بالبهجة والمباركة لبعضكم، ودعوا أطفالكم يعيشون أجواء العيد وفرحته من خلال زياراتكم لأهلكم وأقاربكم، أتيحوا لهم فرصة تبادل عبارات التهنئة البسيطة «عيدكم مبارك» يقولونها بعفوية محببة وهم يطبعون قبلات العيد على رؤوس الكبار في أسركم، وشجعوهم على تبادل رسائل المحبة عبر الهواتف لمن تربطهم بهم صلة قربى ومنعتهم إجراءات التنقل العقيمة من الالتقاء بهم كسابق عهدهم، مشاعر المحبة والتعبير عنها بأريحية سلوك وعادة اغرسوها في صغاركم، لأنهم أمل الأمة وعماد المستقبل الذي نسأل الله العلي القدير أن يجعل أعوامه القادمة أعوام خير ومحبة وسلام تعم أرجاء الأوطان العربية والأمة الإسلامية والعالم أجمع، وكل عام وأنتم بخير.
Falobaidly @hotmail.com















