محكمة أمريكية تصدر أمر استدعاء للأمير محمد بن سلمان

أصدرت محكمة جزائية أمريكية أمر استدعاء قضائي بحق ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في قضية ضابط الاستخبارات السابق سعد الجبري.

وأوضحت مصادر قضائية أمريكية أن أمر استدعاء الأمير محمد بن سلمان صدر عن محكمة جزائية أمريكية في مقاطعة كولومبيا، ويشمل أيضًا 12 مسؤولًا سعوديًا آخرين.

وأشارت إلى أن اثنين من الأشخاص الذين صدر أمر استدعاء قضائي بحقهم مقيمان في الولايات المتحدة الأمريكية.

والاستدعاء هو إشعار رسمي بالدعوى، ويُعطى للشخص أو الأشخاص محل الدعوى.

وأضاف الاستدعاء “إذا فشلت في الرد، فسيتم الحكم بشكل افتراضي ضدك”.

وقال بروس فين، نائب المدعي العام الأمريكي السابق: “سيضغط محمد بن سلمان بقوة الآن على الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية مايك بومبيو لإصدار ما يسمى بالحصانة”.

وأضاف “إنه مجال قانوني غريب، لكنه سيطلب من المحكمة رفض القضية لأنها ستتدخل في العلاقات الخارجية للولايات المتحدة والعلاقات مع رئيس دولة أو مسؤولين رفيعي المستوى”.

وتابع “لكن هذا يعني أن انتخابات تشرين الثاني (نوفمبر) [الانتخابات الأمريكية] ستكون حاسمة بالنسبة للسعودية. يمكنني أن أضمن لك الآن أن المملكة وولي العهد يتحدثان مع بومبيو وترامب ويطالبون بإنهاء هذا الأمر”.

ويأتي أمر استدعاء محمد بن سلمان بعد أن كشفت مصادر غربية عن رفع المسؤول البارز السابق في الاستخبارات السعودية دعوى قضائية في المحكمة الجزائية في أمريكا ضد ولي العهد السعودي.

وأوضحت صحيفة “ذا ستار” الكندية أن الدعوى تقدم بها الجبري ضد الأمير ولي العهد محمد بن سلمان ومسؤولين سعوديين آخرين.

وتضمنت الدعوى أيضًا كلاً من: مدير مكتبه بدر العساكر، والمستشار السابق بالديوان الملكي سعود القحطاني، وهو أحد المتورطين بجريمة اغتيال الكاتب جمال خاشقجي.

وتضمنت الدعوى نائب مدير الاستخبارات السابق أحمد عسيري، وخالد إبراهيم الغانم، ومشعل فهد، وبندر الحقباني، وإبراهيم الحميد، وسعود الراجحي، ومحمد الحمد، وبجاد الحربي.

ووفقًا للدعوى المرفوعة، تتهم الوثيقة الأمير بن سلمان بابتعاثه مجموعات للاغتيال التي تعرف باسم “النمر” إلى كندا من أجل قتل الجبري، على غرار الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

ويقول الجبري إن مجموعة “النمر” تستهدف وضع برامج تعقب وتجسس لمتابعة تحركاته عبر هاتفه.

وأشار التقرير في الصحيفة الكندية أن فرقة الاغتيال أخفقت في تخطي مطار تورنتو بيرسون الكندي، واغتياله بالهدف الأول يأتي نظرًا للأسرار التي بحوزة الجبري حول أنشطة ابن سلمان، وتلقيه الدعم من البيت الأبيض.

وفي توبيخ ضمني ونادر للرياض، أشادت وزارة الخارجية الأمريكية بالضابط سعد الجبري ، الذي يخوض معركة قانونية وسياسية مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان استدعاء

وتستشهد الدعوى أيضًا بالاعتقالات التعسفية لابني الجبري – عمر وسارة – حسبما ورد، من أجل استدراجه للعودة إلى المملكة.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية لموقع “ميدل إيست آي” البريطاني: “كان سعد الجبري شريكًا مهمًا للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب. وساعد عمل سعد مع الولايات المتحدة في إنقاذ حياة الأمريكيين والسعوديين”.

وأضاف “يعرف العديد من المسؤولين الحكوميين الأمريكيين، الحاليين والسابقين، سعد ويحترمونه”.

 

اقرأ المزيد/ مقررة أممية: قضية الجبري دليل على تورط سعودي لإخراس المعارضين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى