مراقبون: تخلي الإمارات عن الرقابة السينمائية مقدمة لنشر الإباحية

قررت دولة الإمارات العربية المتحدة إنهاء الرقابة على الأفلام السينمائية واستبدال ذلك بتحذير للفئة العمرية التي يسمح لها بمشاهدة الفيلم، في خطوة اعتبرها المراقبون مقدمة لنشر الإباحية في الدولة الخليجية.

وفي تغريدة عبر “تويتر”، قال مكتب تنظيم الإعلام في وزارة الثقافة والشباب الإماراتية، الأحد، إنه “أدرج فئة (+21) ضمن فئات التصنيف العمري للأفلام السينمائية”.

وأوضح المكتب أنه “حسب هذا التصنيف، سيتم عرض الأفلام في دور السينما حسب نسختها الدولية، ويتم منحها التصنيف بناء على معايير المحتوى الإعلامي في الدولة”.

القرار الذي اتخذته الإمارات تعرض لانتقادات حادة من قبل النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي حيث عبر البعض عن استغرابهم لاتخاذ مثل هذا القرار في بلد عربي يحمل الهوية الإسلامية.
وقال أحد النشطاء ” القرار يمنع كثيرين من مشاهدة الأفلام، السينما كانت ملاذنا الأخير لتجنب المشاهد الخارجة. الأفلام متوفرة مجاناً على منصات كثيرة لكننا نخرج من بيوتنا وندفع تكلفة التذكرة ونتحمل إزعاج المتفرجين الذين لا يحترمون غيرهم (فقط) كي لا نشاهد مناظر خادشة للحياء. تصنيف 21+ يشمل أغلب الأفلام” .

وعبر آخر عن رأيه بقوله ” الله المستعان ولا حول ولا قوة الا بالله اللهم استرنا ولا تفضحنا قرار ضمن سلسلة قرارات تخالف الهوية الإسلامية للدولة والمواطن نسأل الله العفو والعافية وان يهدي حكامنا لمراجعتها وتصحيحها.

وأضاف ناشط آخر ” الرقابة على الأفلام رغم التشديد والإجراءات المشددة من المجتمع الغربي ولكن من الملاحظ تأثير وتقليدها عميق بالمجتمع بعد فترة من الزمن كيف انت دولة مسلمة دينها الإسلام تسمح بعرض اي شي ببلادك م تخاف على خلق وثقافتك أبناء وطنك تندمون بعد حين“.

وسمح البلد الخليجي بإقامة غير المتزوجين معا، وخفف من الرقابة على شراء وتناول الكحول، وبدأ منح تأشيرات إقامة طويلة الأمد، وسمح بتملك الأجانب الكامل للشركات.

وأعلنت الإمارات في وقت سابق هذا الشهر، تقليص أيام العمل الأسبوعية من خمسة إلى أربعة أيام ونصف وتغيير عطلة نهاية الأسبوع من الجمعة والسبت إلى السبت والأحد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى