مرسوم رئاسي إماراتي بإنهاء مقاطعة إسرائيل
أصدر الرئيس الإماراتي خليفة بن زايد آل نهيان مرسومًا رئاسيًا بإنهاء مقاطعة إسرائيل بعد نحو أسبوعين من توقيع اتفاق تطبيع بين أبوظبي وتل أبيب.
وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية بأن خليفة أصدر “مرسومًا بقانون اتحادي رقم /4/ لعام 2020 بإلغاء القانون الاتحادي رقم /15/ لسنة 1972 في شأن مقاطعة إسرائيل والعقوبات المترتبة عليه، وذلك في أعقاب الإعلان عن معاهدة السلام مع إسرائيل”.
وقالت الوكالة إن “المرسوم بالقانون الجديد يأتي ضمن جهود دولة الإمارات لتوسيع التعاون الدبلوماسي والتجاري مع إسرائيل، ومن خلال وضع خريطة طريق نحو تدشين التعاون المشترك، وصولاً إلى علاقات ثنائية من خلال تحفيز النمو الاقتصادي، وتعزيز الابتكار التكنولوجي”.
وأشار إلى أنه “يمكن في أعقاب إلغاء قانون مقاطعة إسرائيل للأفراد والشركات في الدولة عقد اتفاقيات مع هيئات أو أفراد مقيمين في إسرائيل أو منتمين إليها بجنسيتهم أو يعملون لحسابها أو لمصلحتها أينما كانوا، وذلك على الصعيد التجاري أو العمليات المالية أو أي تعامل آخر أياً كانت طبيعته”.
وبموجب إلغاء قانون مقاطعة إسرائيل سيتم “السماح بدخول أو تبادل أو حيازة البضائع والسلع والمنتجات الإسرائيلية بكافة أنواعها في الدولة والاتجار بها”، وفق “وام”.
وفي 13 أغسطس/ آب الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق تطبيع بين الإمارات وإسرائيل بوساطة واشنطن.
وبهذه الاتفاقية، تعد الإمارات أول دولة خليجية وثالث دولة عربية تقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، بعد مصر والأردن.
وندد الفلسطينيون بالاتفاق الإسرائيلي الإماراتي، بينما التزمت السعودية الصمت.
أما حركة حماس فقالت في بيان إن اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل “طعنة غادرة في ظهر الشعب الفلسطيني”.
وقالت الإمارات إن إسرائيل التزمت ضمن الاتفاق بتعليق ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، لكن بعد ساعات، نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ذلك، وقال إنه ما زال “ملتزمًا بضم أجزاء من الضفة الغربية”.
وعلى إثر هذه التطورات، أكد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب ، أن سفير السلطة الفلسطينية غادر الإمارات ولن يعود إليها.
وقال “سفيرنا غادر الإمارات ولن يعود إليها أبدًا”.















