مركز حقوقي يستعرض طرق التعذيب في السجون الإماراتية

استعرض مركز مناصرة معتقلي الإمارات الطرق التي تتبعها إدارة السجون الإماراتية في التعذيب وسوء معاملة المعتقلين لديها منذ سنوات.

وأشار المركز الحقوقي إلى أن التعذيب في السجون الإماراتية لا يقتصر على الضرب بالعصيّ أو الصفع أو لطم الوجه، بل إنّ الضرب بات أحد أقل وسائل التعذيب التي تثير مخاوف المعتقلين في السجون الإماراتية هذا الوقت.

اقرأ أيضًا: نشطاء مؤيدون للديمقراطية لا زالوا في سجون الإمارات رغم انتهاء عقوبتهم

ومن بين أساليب التعذيب في السجون الإماراتية استخدام درجات الحرارة المنخفضة لتعذيب المعتقلين، وقد أكد الكثير من المعتقلين أنّ الإدارة في السجون كانت تضعهم في زنازين فردية تحت درجات شديدة البرودة لمدة يومٍ كامل.

ومن بين أسليب التعذيب كذلك، استغلال درجات الحرارة العالية، حيث تعمد السلطات في الدولة إلى استخدام درجات الحرارة العالية التي يتميز بها مناخ العاصمة الحار جدًا والتي تصل في الصيف إلى أكثر من 45 درجة مئوية من أجل تعذيب السجناء.

وذكر سجناء أن الضباط يتعمدون طفي أجهزة التكييف في المكان المخصص للمعتقلين، ويقومون بإحكام غلق بإغلاق الشبابيك، ليشعر المعتقلون بالاختناق الشديد نتيجة درجة حرارة الجو المرتفعة.

كما تعمد إدارات السجون الإماراتية إلى الحرمان من النوم، وهو من أقدم وأبشع طرق التعذيب انتشارًا، وقد تم اللجوء إليه كثيرًا خلال السنوات الفائتة في المعتقلات السيئة السمعة مثل غوانتنامو ومعسكرات الاعتقال السوفيتية.

وقد ذكر العديد من المعتقلين أنّ السلطات في الإمارات كانت تجبرهم على المكوث يقظين، وحرمانهم من النوم لفترات طويلة تصل أحياناً إلى نصف أسبوع.

كما استخدمت السلطات الإماراتية في السجون الإماراتية لإشعال مصابيح ذات إضاءة شديدة ساعة من أجل حرمان المعتقلين من النوم، ووسيلةً من وسائل إجهاد وإرهاق المعتقلين.

كما وردت العديد من الشهادات التي تؤكّد أن إدارة سجن الرزين تقوم تشغيل موسيقى دعائية صاخبة باستخدام مكبرات الصوت بشكل مستمر نهاراً وليلاً وأثناء نوم السجناء، مما أدّى إلى إضرابات نفسية.

كما أن الإجبار على الوقوف لفترات طويلة في السجون الإماراتية يقود إلى آثار صحية مضرة على المدى القصير بما في ذلك تشنجات الساق وآلام الظهر، كما أنها لك آثار خطيرة على المدى طويل في الدورة الدموية وتصلب الشرايين.

ومن أساليب التعذيب التي كان يستخدمها محققو أمن الدولة الإماراتي إجهاد السجناء بطرق مختلفة أثناء استجوابهم، وتحديداً عن طريق التحقيق معهم لساعات طويلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى