مسؤول إيراني يُذّكر الإمارات بـ”بحر الدماء”

هدد وزير إيراني سابق دولة الإمارات العربية المحتلة بـ”بحر من الدماء” على خلفية قبولها والسعودية تعويض النقص الإيراني في سوق النفط بسبب العقوبات الأمريكية.

وقال وزير الخارجية السابق منوشهر متكي عبر “تويتر”: “بعد انتصار الثورة الإسلامية وعندما أثار شيوخ الإمارات وبتشجيع من البريطانيين إعلانًا واسعًا ضد الجزر الإيرانية، صرّح ‌رفسنجاني أن على الإماراتيين أن يتوقعوا بحرًا من ‌الدماء”.

وأضاف “اليوم ينبغي على شيوخ الإمارات أن يعرفوا أن الدخول في لعبة ترمب الخطيرة ضد إيران يؤدي إلى قطع صادراتهم النفطية”.

وتحتل إيران منذ 30 نوفمبر/ تشرين ثاني 1971 ثلاث جزء إماراتية هي: طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، وتعد الجزر منطقة استراحة للسفن القادمة والخارجة من مضيق هرمز.

ويُعد تصريح متكي تهديدًا إيرانيًا واضحًا بعرقلة شحنات النفط الإماراتية إلى الخارج ردًا على إعلانها والسعودية استعدادهما لتعويض النقص في سوق النفط العالمي.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قرر في 22 إبريل/ نيسان الجاري إلغاء الاستثناءات من العقوبات الأمريكية الممنوحة لخمس دول عند شرائها النفط الإيراني بدءًا من الشهر المقبل.

أكد البيت الأبيض أنه لن يتم تجديد الإعفاءات الممنوحة لكل من تركيا والصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية عندما تنتهي في 2 مايو.

وتهدف الولايات المتحدة من وراء عدم تجديد الإعفاءات إلى خفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر، وحرمان إيران من مصدر دخلها الرئيس.

وكان وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه قال أمس الجمعة إن السعودية والإمارات تبالغان في تقدير احتياطياتهما النفطية.

واعتبر زنغنه، في تصريحات نشرتها وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) “السلوك والعقوبات النفطية الأميركية ليس خدعة سياسية، بل تكشف عن نزعة عدائية شديدة ضد الشعب الإيراني”.

وكان ترمب قال أمس الجمعة في تغريدة عبر “تويتر” إنه تحدث مع المملكة السعودية وآخرين بشأن زيادة تدفق النفط. “والكل موافق”.

وأعلنت السعودية قبل أيام عن استعدادها لزيادة إنتاج النفط لتعويض الفقد المحتمل إذا أنهت الولايات المتحدة إعفاءات استيراد النفط الإيراني.

ومن شأن وقف الصادرات النفطية الإيرانية رفع أسعار النفط العالمية، لكن زيادة السعودية إنتاجها سيُبقي الأسعار في مستواها العالمي.

ويوم الأربعاء الماضي، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن “السعودية ودولة الإمارات تدينان لإيران بوجودهما”.

وأرجع روحاني ذلك إلى رفض طهران مساعدة الرئيس العراقي السابق صدام حسين في اجتياح البلدي.

وذكر أنه “لو لم تتخذ إيران حينئذ موقفًا عقلانيًا وترفض التعاون مع صدام، لما بقي لهاتين الدولتين وجود اليوم. لذا تدين هاتين الدولتين بوجودهما لإيران”.

 

من الصعب التنبؤ بما سيحدث.. بوتين يطالب السعودية بعدم زيادة إنتاج النفط

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى