مسؤول يمني يدعو لمقاومة حتى “آخر جندي إماراتي في سقطرى المحتلة”

دعا مسؤول يمني الأحد إلى طرد القوات الإماراتية ومقاومتها وإعلان الحرب عليها باعتبارها قوة احتلال على أرض جزيرة سقطرى.

وأوضح مستشار وزير الإعلام مختار الرحبي عبر حسابه في “تويتر” إن “ما تقوم به الإمارات في جزيرة سقطرى من حجز مساحات شاسعة من الأراضي، والشروع في بناء قواعد عسكرية بالتعاون مع الكيان الصهيوني يجعلها دولة احتلال”.

وقال: “المحتل ليس له إلا المقاومة والحرب حتى خروج آخر جندي إماراتي محتل من أرض اليمن”.

وفي وقت سابق، قال الرحبي، إن أرخبيل سقطرى أصبح خاضعا لسيادة إماراتية كاملة، واتهمها بالعمل على فصل المحافظة عن اليمن، وإنشاء قواعد عسكرية فيها.

كما اتهمها، بـ “السعي إلى التحكم الكامل في المجالين الجوي والبحري للأرخبيل>

وكذلك والاستيلاء على موارده الطبيعية، ونقل كثير من النباتات والمعادن والأحجار النادرة إلى أبوظبي”.

ويأتي حديث الرحبي، عقب أنباء عن إرسال الإمارات خبراء إسرائيليين إلى جزيرة سقطرى الاستراتيجية جنوب شرقي البلاد.

ووسط التطبيع الأخير بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة، كشفت مصادر عن البدء بإنشاء موقع استخباراتي إسرائيلي-إماراتي في الجزيرة.

وأفادت وكالة الأنباء اليمنية، في وقت مبكر من شهر يوليو، أن عددًا من الخبراء العسكريين المصريين والإماراتيين بدأوا في الوصول إلى جزيرة ميون قبالة الساحل الغربي اليمني لترتيب إنشاء قاعدة عسكرية إسرائيلية.

ومنذ عام 2016 ، تقع أكبر قاعدة إسرائيلية في البحر الأحمر في إريتريا.

وحذر شيخ سقطرى ، عيسى بن ياقوت مؤخرًا في حديثه عن التطورات في الجزيرة، من أن “السعودية و الإمارات سمحت للكيان الصهيوني بدخول سقطرى، في إطار عملية الاحتلال لفصلها عن اليمن”.

وبالإضافة إلى فقدان السيادة، حذر بن ياقوت من أن الجزيرة معرضة لخطر فقدان هويتها اليمنية وتراثها.

قاعدة تجسس

وتعمل الإمارات وإسرائيل على خطة لإنشاء قاعدة تجسس في جزيرة سقطرى اليمنية.

وذكر لـ”JForum”، الموقع الرسمي للجالية اليهودية والناطق باللغة الفرنسية أن الإمارات وإسرائيل اللتان قاما بتطبيع العلاقات في وقت سابق من هذا الشهر، اتخذا بالفعل خطوات لإنشاء قاعدة تجسس على الجزيرة في موقع استراتيجي في بحر العرب على بعد 350 كيلومترًا جنوب اليمن.

وأشار إلى أن الإمارات وإسرائيل تقومان بكافة الاستعدادات اللوجستية لإنشاء قواعد تجسس استخباراتية لجمع المعلومات.

وذلك في جميع أنحاء خليج عدن انطلاقًا من جزيرة سقطرى، جنوب اليمن، الخاضعة لسيطرة الإمارات.

إقرأ أيضًا: موقع يهودي: الإمارات وإسرائيل تنشآن قاعدة تجسس بسقطرى اليمنية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى