مصادر: صندوق ثروة إماراتي يستثمر نحو 100 مليون دولار في قطاع التكنولوجيا بإسرائيل

أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلا عن مصادر مطلعة بأن صندوق ثروة سيادي إماراتي ، استثمر نحو 100 مليون دولار بشركات رأس المال الاستثماري بقطاع التكنولوجيا الإسرائيلي.

وأشارت “وول ستريت جورنال” إلى أنه “بعد عام ونصف على الصفقة التي أدت إلى تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة، تتزايد الأعمال التجارية.

حيث من المتوقع أن تصل التجارة بين البلدين إلى ملياري دولار هذا العام، ارتفاعا من حوالي 250 مليون دولار سنويا قبل الاتفاقات، وفق هيئة تجارية تمثل 6000 رجل أعمال إماراتي وإسرائيلي”.

لافتة إلى أن ” صندوق ثروة سيادي إماراتي  يقوم باستثمارات مباشرة في شركات التكنولوجيا الإسرائيلية والإمارات العربية المتحدة، حيث تقدم الشركات نفسها كشركاء للتوسع الإسرائيلي في بقية الشرق الأوسط”.

وأوضحت الصحيفة أن “شركة مبادلة للاستثمار في أبو ظبي، التي تدير أصولا بقيمة 250 مليار دولار، استثمرت ما يصل إلى 20 مليون دولار في ست شركات رأس مال مغامر مقرها إسرائيل أو مركزة”.

وأضافت أن ” صندوق ثروة سيادي ، الذي كان أحد أكثر الصناديق نشاطا في العالم في هذا الوباء والمستثمر الرئيسي في “Vision Fund” التابع لمجموعة “SoftBank Group Corp”، يتوقع الآن أن يبدأ أيضا في استثمار حصص مباشرة في شركات التكنولوجيا الإسرائيلية”، بحسب “وول ستريت جورنال”.

ولفت مصدر مطلع للصحيفة إلى أن “استثمارات مبادلة، التي لم يتم الإبلاغ عنها من قبل، تستند إلى الأداء المالي لكل شركة مشروع والعلاقات الشخصية التي أقيمت بين الفريقين، بعد أن التقى صندوق أبو ظبي بحوالي 100 مستثمر”.

من جانب آخر قال وزير الدولة الإماراتي للذكاء الإصطناعي عمر العلماء أن الإمارات تعد لتعاون أكبر مع إسرائيل كوسيلة للحصول على نفوذ أكبر في الشرق الأوسط في قطاعات مختلفة و أهمها قطاع التكنولوجيا.

وقال أن إسرائيل شريك مهم جداً ولدينا شراكة استراتيجية معها في مجال التكنولوجيا و الإقتصاد الرقمي و برامج المراقبة ، كما سمحنا للعديد من شركات التكنولوجيا الرقمية الإسرائيلية بفتح مكاتب و فروع لها في أبو ظبي و دبي.

و أن إسرائيل مثال رائع لدولة ناشئة حيث تقوم بإنتاج مخرجات جيدة

والإمارات أول دولة خليجية وثالث دولة عربية توقّع اتفاق تطبيع للعلاقات مع الدولة العبرية، وتلتها البحرين، ثم السودان وأخيراً المغرب، بعد اعتراف الأردن (1994) ومصر (1979) بإسرائيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى