مصر: الكشف عن هوية ضابط أصيب في واقعة الهروب من سجن طرة
كشفت منظمة حقوقية عن هوية ضابط السجن الذي أصيب في هروب مزعوم من السجن الشهر الماضي، وهو محمد العادلي رئيس التحقيقات في سجن طرة.
وفي 23 سبتمبر، أصدر وزير الداخلية المصري بيانا قال فيه إن أربعة سجناء وثلاثة من حراس السجن قتلوا في المبنى H1 بعد أن حاول سجناء الهروب من سجن طرة شديد الحراسة.
وفي ذلك الوقت، شككت جماعات حقوقية في الرواية الرسمية للأحداث، مشيرة إلى أن طرة من أكثر السجون أمنًا في جميع أنحاء البلاد ومحاطة بكاميرات داخل وخارج البلاد مما يجعل الهروب مستحيلًا.
وما حدث بالفعل في ذلك اليوم كان غير واضح، وفق مؤسسات حقوقية، نظرًا لأن السجناء ليس لديهم اتصال يذكر بالعالم الخارجي حيث تم تقييد الزيارات العائلية بشدة وحظر الهواتف المحمولة.
وقال المدافع عن حقوق الإنسان أحمد العطار: “لا يُمنح السجناء في طرة سوى القليل من الطعام، ولا يُمنحون الوقت الكافي في الخارج تحت أشعة الشمس، ويُحرمون من الرعاية الطبية”.
ورأى أن ذلك “يؤدي إلى تساؤلات حول كيفية امتلاكهم القوة للتغلب على ضباط الشرطة”.
وبالإضافة إلى ذلك، لا يُسمح لضباط الشرطة بحمل السلاح داخل السجن.
وتقول المنظمة الحقوقية إنها تمكنت الآن من الحصول على بعض تفاصيل الحادث.
وأفادت منظمة “نحن نسجل” الحقوقية بأن الضابط محمد العادلي أصيب بأدوات معدنية صغيرة كانت مع السجناء، وتمكن من الفرار في بداية الحادث”.
وبعد أن تمكن محمد من الفرار، أغلق المعتقلون الأربعة باب الجناح بسجن طرة، مع العلم أنه من المستحيل الهروب من السجن، وقُتلوا بعد فترة وجيزة.
وطالبت المنظمة النائب العام بفتح تحقيق في الحادث ونشر لقطات كاميرا مراقبة لما حدث لإثبات ما إذا كان النزلاء يحاولون الفرار أو ما إذا كانوا قد قتلوا بالفعل.
وكان الأربعة سجناء محكوم عليهم بالإعدام واستنفدوا جميع سبل الاستئناف وكان من المقرر إعدامهم في أي لحظة، لكن السلطات قالت إنهم أدينوا في قضايا “الإرهاب”.
وفي بداية أكتوبر، أعدمت مصر 15 سجينًا سياسيًا، 13 منهم من منطقة H1 ، ويُعتقد أنهم شهدوا محاولة الهروب المزعومة من سجن طرة.
وقال محللون إن إعدامهم كان يمكن أن يكون رسالة إلى بقية المعتقلين بالتزام الصمت بشأن ما حدث.
اقرأ المزيد/ مقتل 3 رجال أمن و4 معتقلين بمحاولة هروب من سجن طرة















