مصر تعيد جثتي صيادين شقيقين من غزة قتلتهما بحريتها

أعلنت وزارة الداخلية الفلسطينية في غزة أن جثتي صيادين فلسطينيين قال مسؤولون فلسطينيون إنهما قتلا برصاص القوات البحرية التابعة لمصر ، أعيدت إلى قطاع غزة.

وقُتل الصيادون الأخوة الجمعة بالرصاص قبالة الساحل قرب مدينة رفح الحدودية الجنوبية، وأصيب شقيقهم الثالث، ويتلقى العلاج في مصر.

ونددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تحكم غزة بقتل الجيش المصري الصادين الفلسطينيين غللا حدود غزة ، ودعت مصر إلى التحقيق في الحادث.

وقالت حماس في بيان يوم السبت “لا يوجد مبرر للمعاملة العنيفة المتكررة ضد أولئك الذين يسعون لكسب لقمة العيش لأطفالهم”.

ولم يصدر تعليق فوري من المسؤولين المصريين حول قتل الصيادين من غزة قرب الحدود البحرية بين الجانبين.

وقالت نقابة الصيادين الفلسطينيين في غزة إن صياديها يعملون عادة بالقرب من الحدود البحرية بين غزة ومصر وأن البحرية المصرية على علم بوجودهم.

وقال نزار عياش رئيس النقابة: “حتى لو تجاوزوا الحد الأقصى، فإن إطلاق النار عليهم وقتلهم غير مبرر”.

وأضاف “كان بإمكانهم إيقافهم لأن محرك قاربهم ضعيف ولا يمكن أن يعمل أسرع من القارب البحري”.

وأرسلت مصر الجثث مساء السبت عبر معبر رفح، البوابة الرئيسية لغزة إلى العالم الخارجي، على حدودها الممتدة 13 كيلومترا (8 أميال) مع قطاع غزة.

وفرضت إسرائيل ومصر حصاراً على غزة عام 2007 لعزل حماس بعد أن سيطرت على القطاع بعد قتال مع السلطة الفلسطينية، عقب فوزها بالانتخابات

ومرت علاقات حماس مع مصر بمراحل دافئة ومتوترة، لكن القاهرة كانت وسيطًا منذ فترة طويلة بين حماس وإسرائيل، حيث أبرمت العديد من اتفاقيات وقف إطلاق النار والهدنة غير الرسمية بين الجانبين لوقف القتال عبر الحدود.

وقال عياش إن الجيش المصري قتل ستة صيادين من غزة في حوادث منفصلة خلال السنوات الـ14 الماضية.

وقال إن الصيادين في غزة سيضربون عن العمل لمدة ثلاثة أيام احتجاجا على فقدان زملائهم، وتضامنًا مع عائلة الصيادين.

اقرأ المزيد/ جدار مصري عملاق على حدود قطاع غزة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى