مضرب عن الطعام في سجون الإمارات منذ 5 أشهر.. دعوة خبراء مستقلين لزيارة الحقوقي أحمد منصور

لا يزال المدافع البارز عن حقوق الإنسان أحمد منصور، وهو عضو في المجلس الاستشاري لمركز الخليج لحقوق الإنسان، مضربًا عن الطعام ويتناول السوائل فقط في سجون الإمارات ، منذ سبتمبر 2019 للاحتجاج على ظروفه السيئة في سجن الصدر بأبو أبو ظبي.

وأصدر مركز الخليج لحقوق الإنسان نداءً عاجلًا إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والسفارات في الإمارات العربية المتحدة لطلب زيارة منصور في السجن، وللمساعدة في تحسين حالته.

ومع اقتراب ذكرى اعتقال منصور في 20 مارس 2017، تعاني صحته وحياته في خطر. واحتُجز باستمرار في زنزانة عزل، لا يُسمح له بالمغادرة بعيداً عن الزيارات العائلية العرضية.

وأفاد مصدر محلي لمركز الخليج لحقوق الإنسان مؤخرًا بأنه تعرض للإيذاء النفسي للضغط عليه، ولم يعد بإمكانه المشي، حيث يواصل إضرابه عن الطعام ويتناول السوائل فقط منذ نحو خمسة أشهر، كما أنه لا يوجد لديه مرتبة ولا يرى أشعة الشمس ولا يسمح له بالكتب ولا التلفزيون.

وأضرب منصور عن الطعام أولاً لمدة أربعة أسابيع في 17 مارس 2019، ولكن بعد أن سمحت له السلطات بالاتصال بأمه المريضة والخروج في الشمس لأول مرة، ووُعد بإحضار سرير له، أنهى إضرابه عن الطعام.

ووفقًا لمصدر آخر، بدأ منصور إضرابه الثاني عن الطعام في 7 سبتمبر 2019 بعد تعرضه للضرب المبرح والتنكر للوعود من جانب مسؤولي السجن.

ووفقًا لمصدر اتصل بمركز الخليج لحقوق الإنسان في 10 ديسمبر 2019، بعد أن بدأ منصور إضرابه عن الطعام في سبتمبر، أجبره الحراس على تناول الطعام كل بضعة أيام، لكنهم توقفوا عن إطعامه بالقوة وكان في إضراب مستمر عن الطعام منذ 14 سبتمبر.

وتناول منصور العصير والمياه المعدنية فقط. اعتبارًا من منتصف يناير، وكان منصور لا يزال مضرابا عن الطعام وليس لدينا أخبار منذ ذلك الحين.

ورفضت السلطات الإماراتية السماح للخبراء أو المراقبين المستقلين بزيارته في السجن لتأكيد الظروف التي يحتجز فيها.

وطالب مركز الخليج لحقوق الإنسان من خبير مستقل مثل المقرر الخاص للأمم المتحدة الذي يعمل في القضايا المواضيعية للمدافعين عن حقوق الإنسان أو التعذيب أو الاحتجاز التعسفي أو حرية التعبير زيارة منصور على وجه السرعة.

وعلاوة على ذلك، كرر مركز الخليج لحقوق الإنسان دعوات السلطات إلى الإفراج عن منصور على الفور، وفي حال بقائه في السجن ضمان حصوله على أي رعاية طبية مطلوبة، وتزويده بالضروريات الأساسية، مثل السرير مع مرتبة وممارسة الرياضة وأشعة الشمس، وكذلك مواد القراءة.

وأكد المركز أن إبقاءه في عزلة مطولة يرقى إلى مستوى التعذيب، وينتهك قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء، والمعروفة أيضًا باسم “قواعد مانديلا”.

وتواصل دولة الإمارات العربية المتحدة تنظيم فعاليات في الدولة تنظمها أو تدعمها وزارة التسامح، مثل هاي فيستيفال أبوظبي في 25-28 فبراير 2020، أو معرض دبي، الذي يمتد من أكتوبر 2020 إلى أبريل 2021 رغم انتهاكاتها الفظيعة لحقوق الإنسان.

 

اعتقال النشطاء في الإمارات مستمر.. هيومن رايتس: المعتقلون في سجون أبو ظبي بأوضاع مزرية

سجون الإمارات سجون الإمارات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى