معبد الديانات الثلاث سيفتتح أبوابه في أبوظبي العام القادم
من المقرر أن تفتتح السلطات الإماراتية في أبوظبي العام المقبل معبد الديانات الإبراهيمية الثلاث- الإسلامية واليهودية والمسيحية.
وأوضح سفير الإمارات لدى روسيا محمد أحمد الجابر إن العام المقبل ستفتتح أبوظبي معبد الديانات الإبراهيمية الثلاث، الإسلام والمسيحية واليهودية.
وزعم السفير الإماراتي أن معبد الديانات سيكون مقرًا للعبادة والحوار الفكري والتعلم وسيعمل على تقارب أفكار ومعتقدات الناس من كل الديانات.
وقارن السفير بين المجتمع الإماراتي والروسي من حيث أن كلا المجتمعين يضم قوميات وأديان مختلفة وأن التعايش يجمع بين تلك الأقوام.
شاهد أيضًا: البيت الإبراهيمي في الإمارات مثار جدلاً على “تويتر”.. ما القصة؟
وتحول البيت الإبراهيمي الذي تستعد الإمارات لإقامته إلى مثار جدل بين المغردين على تويتر، فيما اعتبره داعية كويتي أنه “كفر”.
وقال الداعية الكويتي عثمان الخميس إن البيت الإبراهيمي المزمع إقامته في أبوظبي بمثابة كفر.
وسيضم البيت الإبراهيمي الذي سيقام في جزيرة السعديات شمال غرب أبوظبي مسجدًا وكنيسة وكنيسًا ومركزًا ثقافيًا.
لكن إماراتيين استهجنوا وصف الداعية الخميس أن إقامة البيت الإبراهيمي يمثل كفرًا.
وبحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) حين الإعلان فإن “معبد الديانات سوف يحتضن برامج تعليمية، وفعاليات متنوعة هدفها تعزيز التبادل والتعاون الثقافي والإنساني”.
وانتشر على نطاق واسع، مقطع مصور للخميس وهو ينتقد وضع الإنجيل والتوراة “المحرفين”، بحسب قوله، إلى جانب القرآن.
كما علق الداعية الكويتي وضع تمثال بوذا في الإمارات، قائلا إنها “خطوات الشيطان (…) مع مرور الأيام سيُعبد بوذا من دون الله”.
وفي أبريل 2019، وضع “معرض الطريق الفني” التابع لمتحف “اللوفر” في أبوظبي تمثال قدم من الصين لبوذا، ويعود تاريخه إلى القرن الـ11، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) حينها.
وكان كتب الباحث و الناشط في الشؤون الخليجية فهد الغفيلي على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر سلسة من التغريدات تحدث فيها عن التطبيع الإماراتي الاسرائيلي ولماذا أُطلق عليهم اسم اتفاقية “إبراهام” وما علاقة ذلك بـ “الدين الإبراهيمي” المراد نشره.















