مع جو بايدن.. الإمارات والسعودية أمام سياسة أمريكية جديدة

أشارت تحليلات سياسية لأكثر من وكالة إخبارية إلى أن الإمارات والسعودية أمام تحولات جديدة في السياسة الأمريكية منذ استلام جو بايدن الحكم.

فمنذ إعلان البيت الأبيض تجميد صفقات الأسلحة إلى الإمارات والسعودية مرورًا بمراجعة البيت الأبيض لتصنيف جماعة الحوثي في قائمة الإرهاب، يبدو أن كلا الدولتين الخليجيتين أمام السياسة الأمريكية الجديدة على غير العادة.

ووفقًا لتلك التحليلات؛ فإن جو بايدن التزم بما قطعه من وعود خلال حملته الانتخابية بالتدخل لوقف الحرب المستعرة في اليمن والتي تقودها الإمارات والسعودية بزعم التصدي لجماعة الحوثي.

اقرأ أيضًا: النبذ والمحاسبة.. جو بايدن يحضر مفاجآت إضافية للسعودية

لكن ذلك التدخل العسكري من الإمارات والسعودية خلق أسوا كارثة إنسانية في العالم، عدا عن عشرات الآلاف من القتلى وملايين النازحين ومثلهم ممن يواجهون خطر المجاعة الحقيقي.

ويرى محللون أن تغير السياسة الأمريكية مع أبوظبي والرياض يعني أن شيئًا جديدًا طرأ على تحالفهما الاستراتيجي مع واشنطن ضد مشروع النفوذ الإيراني.

حيث تقول وكالة فرانس برس إن التغير في السياسة الأمريكية من ناحية وقف مبيعات الأسلحة لأبوظبي والرياض وإعادة النظر في تصنيف الحوثيين كجماعة إرهابية والتعهد بوقف النزاع في اليمن يمثل “انقلابًا رأسًا على عقب”.

وبحسب المحللين؛ فإن ما يعمل عليه الرئيس الأمريكي الجديد يلقى قبولاً من شعبه ومن الحزربين الديمقراطي والجمهوري، عدا عن الترجيب العالمي ككل.

في المقابل، أبقى بايدن الباب شبه مفتوح أمام السعودية في حقها بالدفاع عن نفسها من الهجمات التي يشنها الحوثيون من وقتٍ إلى آخر.

وقبل أيام، قال مركز للدراسات الاستراتيجية إن الرئيس الامريكي الجديد جو بايدن يحضر مفاجآت لإدارة النظام الحاكم في السعودية، بخلاف إدارة سلفه ترامب.

وأوضح مركز “ذا ستريت” المتخصص في الدراسات والأبحاث الاستراتيجية أن بايدن سيتبع سلسلة من الخطوات و مفاجآت التي لن ترضي إدارة السعودية.

ولفت المركز إلى أن الكثير من المحللين والكتاب استعرضوا نوايا بايدن ضد النظام الإيراني، إلا أن قلةً منهم كتبوا حول المفاجآت التي يُحضرها بايدن ضد السعودية.

وبينما غضت إدارة دونالد ترامب الطرف عن اغتيال الصحفي جمال خاشقجي، بلغ انتقاد النظام السعودي في الكونجرس ووسائل الإعلام والجمهور آفاقًا جديدة حول تلك الحادثة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى