مقتل 2 من الجنود الأتراك في سوريا والمعارضة تهاجم النيرب
أعلنت وزارة الدفاع في أنقرة يوم الخميس عن مقتل اثنين من الجنود الأتراك في سوريا وإصابة خمسة في غارة جوية في شمالي غرب سوريا مع اشتداد القتال حول بلدة النيرب بمحافظة إدلب.
وردا على مهاجمة الجنود الأتراك في سوريا ، قالت وزارة الدافع التركية إن 50 من جنود النظام السوري قتلوا، ودمرت خمس دبابات وناقلات جنود مدرعة وشاحنتين مدرعتين ومدافع هاوتزر.
ولم يذكر البيان ما إذا كانت الطائرات الحربية التابعة للنظام أو حليفه الروسي هي المسؤولة عن الهجمات ضد القوات التركية.
وفي هذه الأثناء، تحركت فصائل المعارضة السورية المدعومة من تركيا باتجاه بلدة النيرب، غرب مدينة إدلب التي استولت عليها مؤخرًا قوات النظام السوري.
وذكرت مصادر تركية أن المواجهات العنيفة كانت تجري بين المعارضة وقوات النظام السوري داخل المباني في النيرب وعلى الطريق إلى سراقب القريبة.
وأضافت أنه كان هناك “قصف مدفعي تركي على الجبهات بلا توقف، وسط انتشار واسع النطاق لجنود ودبابات الجيش التركي”.
وهدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بهجوم كامل ضد قوات النظام السوري المتقدمة بقوة في الأيام الأخيرة، وأعطى دمشق مهلة نهاية شهر فبراير للتراجع.
وبدعم من القوات الجوية الروسية، استولت قوات الأسد على أكثر من 600 كيلومتر مربع من الأراضي التي كان تسيطر عليها المعارضة في السابق في محافظتي إدلب وحلب منذ شهر ديسمبر، مما أدى إلى تشريد حوالي مليون شخص نحو الحدود التركية في هذه العملية.
وبسبب قلقها من الهجوم، الذي أودى بحياة أكثر من 300 مدني، وتدفق محتمل للاجئين، قامت أنقرة بالدفع بتعزيزات عسكرية ضخمة في شمالي غرب سوريا في محاولة لوقف المد.
وعلى الرغم من العديد من التهديدات بشن هجوم مضاد “وشيك”، وتبادل لإطلاق نيران المدفعية في وقت سابق من هذا الشهر أسفر عن مقتل 13 جنديًا تركيًا، لم تتحقق أي عملية واسعة النطاق.
وفي السماء، استمرت الطائرات السورية والروسية في تنفيذ غارات، مع التركيز على مدينة إدلب، وكذلك على الأجزاء الجنوبية والشرقية من المحافظة.
وأصيب ناشطان في شرق إدلب بينما كانا يغطيان الهجمات الجوية الروسية، حسب وسائل الإعلام المحلية.















