منظمة: 60% من سجناء معتقل جو البحريني مصابون بكورونا ولا لقاح لهم

قالت منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين إن نحو 60% من سجناء معتقل جو مصابون بكورونا ولا لقاح لهم.

وبدأ تفشي مرض كورونا مرة أخرى في جو في 22 مايو وأصاب ما يقدر بنحو 60 بالمائة من السجناء السياسيين البالغ عددهم 255 سجينًا في المبنى 12 من معتقل جو.

اقرأ أيضًا: كيف حول الاكتظاظ في سجن جو البحريني المعتقلين إلى فرائس لكورونا؟

وشهد تفشي المرض في وقت سابق في مارس آذار ما لا يقل عن 140 نزيلا مصابين بالفيروس. يقدر بيرد أن العدد الإجمالي لحالات COVID-19 في كل من معتقل جو ومركز احتجاز “الحوض الجاف” قد تجاوز 200 حالة منذ مارس.

ففي 10 يونيو، توفي سجين سياسي يقضي عقوبة بالسجن مدى الحياة في البحرين بعد إصابته بـ COVID-19. تعرضت المملكة الصغيرة في الخليج العربي لضغوط من منظمات حقوق الإنسان بسبب ظروف السجن السيئة.

فمنذ اندلاع المرض في مارس في معتقل جو، نظمت العائلات احتجاجات للمطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين وتحسين الظروف؛ كل هذا عبثا.

الحقيقة أنه منذ تفشي فيروس كورونا داخل سجون البحرين، لم يتم تنفيذ الإجراءات الوقائية داخل السجون، وتواصل السلطات سياسة الإهمال الطبي المتعمد.

في غضون ذلك، دعت جماعة الوفاق البحرينية المعارضة المنحلة إلى إطلاق سراح سجناء الرأي منذ بداية تفشي الوباء.

على الرغم من تفشي فيروس Covid-19 في وقت سابق في السجن في مارس وأبريل 2021، إلا أن إدارة السجن ما زالت تفشل في توزيع أقنعة الوجه أو معقم اليدين لحماية السجناء.

ويعتبر الاكتظاظ في سجون البحرين مصدر قلق طويل الأمد يجعل التباعد الاجتماعي مستحيلاً.

في أوائل أبريل، احتج نزلاء سجن جو البحريني على نقص العلاج الطبي وخوفًا على حياتهم بعد وفاة نزيل آخر. وبدلاً من ذلك، ألقت سلطات السجن قنابل صوتية تضرب النزلاء بالهراوات لإجبارهم على العودة داخل زنازينهم المكتظة.

وكان من الممكن تفادي وفاة حسين بركات لو أن النظام البحريني استجاب لنداءات إطلاق سراح السجناء السياسيين لمنع انتشار الفيروس في معتقل جو.

وبحسب المنظمة، فإنه في ظل الاكتظاظ في الزنازين والظروف غير الصحية والافتقار إلى التدابير الوقائية، يبدو أن هذا التفشي الكارثي مستمر ويودي بحياة المزيد من أولئك الذين كانت جريمتهم الوحيدة هي الدعوة إلى الحرية والديمقراطية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى