نائب لبناني يدعو لإطلاق النار على المتظاهرين
دعا عضو في مجلس النواب اللبناني المسؤولين الحكوميين لإطلاق النار على المتظاهرين أمام منازل المسؤولين.
وقال جميل سيد في مؤتمر صحفي إنه “عندما يواجه شخصًا ينطق بكلمات منحرفة أمام منزلك أثناء وجود أطفالك هناك، أطلق النار في اتجاهه من نافذتك”.
وأثارت تصريحات السيد الداعية لإطلاق النار على المتظاهرين غضبًا في لبنان ، حيث شارك الناس في احتجاجات مناهضة للحكومة منذ أكتوبر وأقاموا اعتصامات بشكل متزايد خارج منازل مملوكة لشخصيات عامة.
وعلى الرغم من ردة الفعل، أكد السيد، المدير العام السابق لجهاز الأمن العام اللبناني، تصريحاته في تغريدة.
وكتب: “كانت كلماتي بالأمس موجهة إلى أي سفاح يأتي إلى نافذة منزلي لإهانة كرامتي وعائلتي. كلماتي كانت مقصودة ، لم تكن زلة لسان”.
وعلى إثر ذلك، قدّم أربعة محامين شكوى ضد السيد، وقال واصف حراكي، وهاني الأحمدية، وجاد طعمة، وعلي عباس، إن تصريحاته تشكل تحريضًا على العنف، وهي نفس التهمة التي اعتقل بها عدة متظاهرين بعد تورطهم المزعوم في أعمال تخريب في ديسمبر / كانون الأول.
وأضاف عباس “إنه تحريض على قتل المتظاهرين الذين يمارسون حقوقهم المدنية على النحو المنصوص عليه في الدستور”.
ورأى أن تأكيد السيد لتصريحاته بعد يوم من المؤتمر الصحفي “يظهر أن التهديدات فعالة وحقيقية”.
وسار المتظاهرون في 27 مايو/ أيار نحو بيت السيد، وهتفوا ضده واتهموه بأنه “نائب المخابرات”، وهذا ما دفع النائب لتصريحاته على الأرجح.
وكثيراً ما سار المتظاهرون اللبنانيون إلى منازل يملكها سياسيون وكبار المسؤولين في عروض سلمية عادة للغضب الشعبي.
ومع ذلك، فقد قوبلت في بعض المناسبات بالقوة، مما أدى إلى اشتباكات.
وأبلغت مصادر محلية أن الجيش اللبناني أطلق النار على مجموعة من المتظاهرين في مدينة طرابلس الشمالية في أواخر أبريل / نيسان عندما ساروا على منزل النائب فيصل كرامي .
ويطالب المتظاهرون بإصلاح نظام الحكم الطائفي لتقاسم السلطة، ووضع حد للفساد وحل أسوأ أزمة اقتصادية في لبنان منذ نهاية الحرب الأهلية في عام 1990.















