نجل الداعية السعودي سلمان العودة : والدي يموت ببطء

قال عبد الله، نجل الداعية السعودي، سلمان العودة إن والده المعتقل يتعرض لعملية “قتل بطيء” في محبسه في العاصمة السعودية الرياض.

جاء ذلك في تغريدة لعبد الله عبر حسابه بتويتر، بعد أقل من شهر من حديثه عن “فقد” والده الداعية سلمان العودة نصف بصره وسمعه في السجن.

وفيما لم يتسن الحصول على تعليق فوري من السلطات السعودية، تؤكد الرياض عادة أنها تقدم كافة الرعاية الطبية للسجناء دون تمييز.

وغرد عبد الله العودة: “أعلن للأمة العربية الإسلامية والعالم أن الوالد سلمان العودة يخضع لعملية قتل بطيء داخل السجن في الرياض”.

وأوضح أن هناك “تدهورا مخيفا لصحته في الأشهر الأخيرة وإهمالا طبيا شديدا”.

وأضاف: “نحن نحمّل السلطات المسؤولية الكاملة عن كل ما يحصل للوالد”، مدشنا هاشتاغ #لاتقتلوا_ سلمان_العودة.

وفي 3 ديسمبر الجاري، غرد نجل العودة قائلا: “والدي فقد تقريبا نصف بصره ونصف سمعه في السجن“.

وفي سبتمبر 2017، أوقفت السلطات دعاة وناشطين، أبرزهم سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري.

وذلك بتهم “الإرهاب والتآمر على الدولة”، وسط مطالب من شخصيات ومنظمات دولية وإسلامية بإطلاق سراحهم.

وكانت منظمة العفو الدولية نشرت بياناً بمناسبة مرور ثلاثة سنوات على اعتفال سلمان العودة ، موضحة أن سجنه جاء لمطالبته بإصلاحات سياسية.

اقرأ أيضًا: حساب الداعية العودة يغرد مجدداً بعد 3 أعوام من اعتقاله

ذكرت أنه دعا إلى تعزيز احترام حقوق الإنسان في إطار الشريعة الإسلامية.

فيما لا يزال “رجل الدين الاصلاحي يواجه احتمال حكم الإعدام.”

حملة اعتقالات

وأوضحت أن السلطات السعودية شنت منذ سبتمبر/أيلول 2017 حملة اعتقالات استهدفت ما تبقى من ملامح حرية التعبير.

ومن بين المعتقلين رجال دين بارزين مثل العودة، وأكاديميين وكتاب واقتصاديين مثل عبد الله المالكي وعصام الزامل.

وذلك ممن ناشدوا بضرورة الإصلاحات.

وقالت إن السعودية بزعامة ولي العهد محمد بن سلمان توجِّه “رسالة مخيفة”، مفادها بأنه لن يتم التسامح مع حرية التعبير.

وجددت المنظمة مطالبتها السلطات السعودية بإطلاق سراح سجناء الرأي من معتقلي أيلول.

بالإضافة إلى بقية الناشطات والناشطين المعتقلين لنضالهم الحقوقي والإصلاحي بينهم الداعية سلمان العودة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى