هيئة: السعودية تهدد المغرب بتقليص حصتها من الحج
قالت الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين إنها رصدت نشوب أزمة بين السفارة السعودية في المغرب ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية أحمد توفيق بشأن تردي الخدمات خلال موسم الحج.
وأشارت الهيئة في بيان لها إلى أن توفيق حمّل السلطات السعودية مسؤولية التقصير والإهمال التي تعرضت لها بعثة الحج المغربية العام الماضي.
ولفتت إلى أن توفيق أكد أن المغرب يتكلف بمصاريف التنقل والسكن، لكن السعودية هي التي تدبر على مستوى الإقامة والنقل في منى وعرفات.
وذكرت أن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية حمّل في وقت سابق السلطات السعودية مسؤولية الاختلالات التنظيمية والإشكالات بمخيمات منى، والنقل والإغاثة بالمشاعر المقدسة”.
وقال إن: “أغلبها مرتبط بالإكراهات التي يطرحها ضيق مساحات مخيمات منى وقلة التجهيزات في دورات المياه وغيرها، والازدحام الذي تعرفه الطرقات أيام التروية، وهي أوضاع عامة تشمل جميع الحجاج في مختلف البلدان ولا تخص المغاربة فقط”.
وأعلنت الهيئة عن رصدها مراسلات السفارة السعودية في المغرب بشأن الوزير، ومطالبتها بتوضيحات حول تصريحاته.
وحذرت الهيئة الدولية السلطات السعودية من المساس بحصة المغرب من الحج هذا العام، مشيرًا إلى أن “السلطات السعودية فشلت فشلًا ذريعًا في إدارة الأماكن المقدسة أثناء موسمي الحج والعمرة”.
وطالبت بإشراك المؤسسات والحكومات الإسلامية في إدارة الأماكن المقدسة في السعودية.
وتقول الحملة إنها تهدف للعمل على ضمان قيام السعودية بإدارة الحرمين والمواقع الإسلامية بطريقة سليمة صحيحة تحافظ على ماضي الإسلام وحاضره، من خلال تقديم النصح والمشورة للرياض عبر مجلس نصح إسلامي، وإشراك الدول المسلمة في إدارة المشاعر المقدسة، ووقف أشغال طمس الهوية الإسلامية في مكة والمدينة، “والذي تقوم به السعودية بصورة محمومة من خلال التوسع العمراني غير المحدود والذي قضى على الكثير من تلك المواقع، ومسح الوجود الإسلامي فيها”.
وتدعو الحملة لمنع استفراد السعودية بإدارة المشاعر المقدسة بما قد يؤثر على سلامة الحجاج والمعتمرين، وعدم إغلاق المشاعر “لأسباب غير مقنعة” مثل زيارة الشخصيات البارزة أو المشاهير أو ضيوف السعودية ورصد أي انتهاك تتورط فيه السعودية بحق أي حاج أو معتمر لدى زيارته للمشاعر المقدسة.
وتشير إلى أنها تحرص على توزيع حصص الحج والعمرة على الدول المسلمة بشكل عادل لا محاباة فيه ولا وساطة.















