وفاة القيادي بالإخوان عصام العريان داخل سجنه في القاهرة
أفادت مصادر صحفية وحقوقية بوفاة القيادي في جماعة الإخوان المسلمين عصام العريان داخل سجن مصر في القاهرة.
وأفادت قناة الجزيرة نقلًا عن مصادر خاصة بأن الدكتور عصام العريان توفي نتيجة أزمة قلبية في سجن العقرب عن عمر ناهز 66 عامًا.
أما محامي الراحل العريان فأوضح لبي بي سي أن السلطات المصرية أبلغته بأن الوفاة طبيعية.
وأكد المحامي أنه وعائلة العريان لم يزورونه منذ نحو ستة أشهر.
وكان عصام العريان قياديًا بارزًا في جماعة الإخوان المسلمين بمصر، واعتقل عديد المرات خلال فترات الحكم المختلفة للرؤساء المصريين، حتى اعتقل أخيرًا بعد عزل الرئيس الراحل محمد مرسي.
وكانت محكمة مصرية حكمت على الراحل عصام العريان ومرشد جماعة الإخوان محمد بديع والقادة خيرت الشاطر وسعد الكتاتني ومحمد البلتاجي، و6 آخرين بالسجن المؤبد.
واتهمت المحكمة هؤلاء بـ”التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد (حركة حماس)، وإفشاء أسرار الأمن القومي، والتنسيق مع تنظيمات العنف المسلح داخل مصر وخارجها بقصد الإعداد لعمليات إرهابية داخل الأراضي المصرية”.
وحصل العريان على بكالوريوس الطب والجراحة من كلية الطب بجامعة القاهرة، في تخصص أمراض الدم والتحاليل الطبية عام 1977.
وفي عام 1986 حصل على ماجستير الباثولوجيا الإكلينيكية، وفي عام 1992 حصل على ليسانس الحقوق من كلية الحقوق بجامعة القاهرة.
أما في عام 1999 فحصل على الإجازة العالية في الشريعة الإسلامية من جامعة الأزهر، وحصل على ليسانس الآداب قسم التاريخ من كلية الآداب بجامعة القاهرة عام 2000، بالإضافة إلى إجازة التجويد.
وكان الراحل عصام العريان مسجلًا للحصول على الدكتوراه في الطب بجامعة القاهرة، لكن الملاحقة الأمنية والاعتقالات حالت دون ذلك.
والراحل متزوج وله أربعة أبناء وخمسة أحفاد.















