وفاة المعتقلة علياء عبد النور في سجون الإمارات
توفيت المُعتقلة في السجون الإماراتية المُصابة بالسرطان علياء عبد النور يوم السبت، بعد رفض سلطات الإمارات الإفراج عنها لتلقي العلاج.
وأفادت مصادر عائلية وحقوقية بأن عبد النور توفيت اليوم بعد تدهور حالتها الصحية، وانتشار مرض السرطان في أنحاء جسدها.
وكانت عديد المؤسسات الحقوقية الدولية طالبت السلطات الإماراتية بالإفراج عنها لتقضي أيامها الأخيرة مع والديها، لكن المسؤولين لم يستجيبوا.
وضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بوسم #وفاة_المعتقلة_علياء_عبدالنور، وصب النشطاء جام غضبهم على المسؤولين الإماراتيين.
عاجل:
وفاة المعتقلة المصابة بالسرطان #علياء_عبدالنور بعد معاناة مع المرض ورفض السلطات الإماراتية الإفراج عنها بالرغم من المناشدات الدولية لتقضي آخر أيامها بين أفراد عائلتها.#وفاة_المعتقلة_علياء_عبدالنور pic.twitter.com/JxRdPl9Av2— شؤون إماراتية (@EmiratiAffairs) May 4, 2019
خالص الشكر والتقدير لوزارات السعادة والتسامح واللامستحيل في #الإمارات …
المعتقلة الإماراتية #علياء_عبدالنور فارقت الحياة وهي معتقلة..
فتاة مصابة بالسرطان وفي الأيام الأخيرة من حياتها.. لم يشفع لها عام التسامح ولا لوائح وزارة السعادة واللامستحيل في أن تموت في حضن والدتها.. pic.twitter.com/I1bdlGNOKu— عادل مرزوق (@adelmarzooq) May 4, 2019
وفاة المعتقلة الإماراتية المصابة بالسرطان #علياء_عبد_النور بالسجن رغم المناشدات الحقوقية لإطلاق سراحها وعدم استجابة السلطات الإماراتية لذلك.
علياء سجنت بعد اعتقالها في يوليو 2015 بتهمة مساعدة الأسر السورية المتضررة من الحرب وجمع التبرعات لها!
#وفاة_المعتقلة_علياء_عبدالنور pic.twitter.com/v6o96IIuuz— صدام الكمالي Saddam Alkamali (@alkamali1985) May 4, 2019
وعبد النور واحدة من فتيات الإمارات اللاتي عشن في السجن منذ نحو أربع سنوات، إذ اعتقلت في 29 يوليو/تموز 2015 بتهمة “تمويل الإرهاب والتعامل مع الإرهابيين”.
وتعرضت المعتقلة المتوفاة علياء عبد النور داخل سجنها إلى اختفاء قسري لمدة أربعة أشهر بعد اعتقالهم، ولم تسمح لها السلطات بالاتصال بأسرتها، ولم تفصح عن مكانها.
على مدار ثمانية أشهر، تعرضت علياء لأشكال عديدة من التعذيب، شملت تقييد الأطراف وعصب الأعين لنحو 18 ساعة يوميًا. بالإضافة إلى إجبارها على خلع الحجاب والوقوف ساعات طويلة.
وبعد ذلك، عُقدت محكمة لعبد النور بتهمة “تمويل الإرهاب والتعامل مع إرهابيين خارج البلاد”، وحكمت عليها بالسجن 10 سنوات.
وبقيت الفقيدة تصارع السجن والمرض معزولة، بينما كان المسؤولون الإماراتيون يُطلقون وزارات “التسامح” و”اللا مستحيل”.
وفقدت علياء داخل سجن الوثبة أكثر من 10 كيلوغرامات من وزنها، وعاد مرض السرطان للانتشار بجسدها مع ظهور تورمات في الغدد الليمفاوية وتكيس وتليف بالكبد.
كما كانت عبد النور مصابة بهشاشة في العظام نتيجة احتجازها مدة كبيرة في غرفة شديدة البرودة دون فرش أو غطاء.
https://twitter.com/alkhaleja/status/1124633405629587457
وفي 10 يناير/ كانون ثاني، كشف المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان عن نقل علياء إلى مستشفى توام بمدينة العين دون إخطار عائلتها ودون أي تبرير، بعدما كانت في مستشفى المفرق الحكومي.
وأوضح المركز أن علياء كانت خلال فترة الحجز الطبي مقيدة إلى سرير في غرفة دون تهوية. مؤكدة أن النيابة العامة رفضت السماح بنزع القيود من أطرافها.
حاولت عائلتها الاستنجاد بأعلى سلطة قضائية في الإمارات، لكن تلك السلطة لم ترأف بحالها، وأدت الحكم الصادر بحقها، ورفضت الإفراج المؤقت عنها للعلاج.















