الجزائر تواصل الإبداع وتتأهل لدور ربع النهائي من كأس الأمم الأفريقية

لا يزال المنتخب الجزائري يقدم عروضاً مميزة في نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقامة في مصر، حيث بلغ الدور ربع النهائي بتفوقه على نظيره الغيني بثلاثية نظيفة  الأحد،على إستاد الدفاع الجوي.

وأخذ المنتخب الجزائري درساً مما حدث مع منتخبي المغرب والجزائر بعد خسارتهم وخروجهم من الدور ثمن النهائي لبطولة كأس الأمم . فالمنتخبات العربية الثلاثة كانت الوحيدة التي أنهت الدور الأول بالعلامة الكاملة (9 نقاط من ثلاث مباريات)، وحافظت على نظافة شباكها.

واصلت الجزائر بقيادة المدرب جمال بلماضي الغزارة التهديفية ونظافة الشباك، مازجة بين الصلابة الدفاعية المعززة بحارس المرمى المخضرم رايس مبلوحي، والاستحواذ في خط الوسط، والسرعة والمهارة في التمريرات نحو الهجوم، والقدرات الفردية على هز الشباك.

 

وعلى ملعب 30 يونيو (الدفاع الجوي) في القاهرة، جاء الشوط الأول بسيطرة كبيرة لمحاربي الصحراء وكان المنتخب الغيني يمتلك الإستحواذ في بعض الفترات لكن دون أي محاولة بين الخشبات، في حين تمكن لاعبو الجزائر من تحويل إحدى محاولاتهم الثلاث بين الخشبات لهدف.

وكانت أخطر الفرص لبغداد بونجاح  من كرة عرضية متقنة رفعها قديورة داخل المنطقة استقبلها على صدره لكنه لم يفلح في هز الشباك بعدما سددها فوق المرمى دون أي مضايقة من الخصم .

وزادت الجزائر  من حدة هجماتها وهددت مرمى الحارس الغيني إبراهيم كوني مجددا عبر كرة “مقصية” من رامي بنسبعيني تدخل الحارس وأبعدها بنجاح (20).

و بعد هذه الفرصة بقليل كان هناك تبادل للكرة بين يوسف البلايلي وبغداد بونجاح،ترجمها بلايلي إلى هدف في الزاوية اليسرى للحارس الغيني، مانحا منتخب بلاده الهدف الأول في المباراة في الدقيقة 24.

وتمكن محرز من استلام عرضية من اسماعيل بن ناصر من روض الكرة خلالها ببراعة وتجاوز المدافع إيسياغا سيلا ثم سدد بيسراه محرزاً هدف تعزيز النتيجة عند مطلع الدقيقة (57).

وتمكن البديل وناس  من قتل المباراة بتسجيله الهدف الثالث للجزائر بعد ست دقائق من نزوله بدلا من بلايلي اثر هجمة مرتدة سريعة مرر خلالها محرز الكرة على الجهة اليمنى للظهير السريع يوسف عطال الذي حولها أرضية عرضية  الى لاعب نابولي المتقدم من الخلف، الذي أودعها بسهولة الى داخل الشباك في الدقيقة (82).

علي الطرف الأخر ، حاولت غينيا بقيادة المدرب البلجيكي بول بوت، تشكيل خطر على المرمى الجزائري دون أي نتيجة، وذلك بسبب إفتقادها لنجمها الأول نابي كيتا الذي حرمته الإصابة من اللعب في المباراة .

 

وينتظر المنتخب الجزائري تحديد المنتخب الذي سيقابله  في ربع النهائي بعد مواجهة ساحل العاج ومالي الاثنين.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى