رئيسيشؤون عربية

الصحة بغزة: 20 شهيد بينهم 9 أطفال و65 إصابة في القصف الإسرائيلي

أعلنت وزارة الصحة الفسطينية في قطاع غزة عن استشهاد 20 فلسطينياً بينهم 9 أطفال في قصف متواصل على قطاع غزة من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي مساء اليوم الاثنين.

و أفادت المصادر أن الاحتلال شن غارات جوية على عدد من المواقع الفلسطينية وسط المدنين ما أدى الى استشهاد 20 شخص بينهم أطفال بالاضافة الى اصابة العشرات من الفلسطينيين.

وفي وقت سابق، أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة عن استهداف القدس وعسقلان والمستوطنات الإسرائيلية في محيط قطاع غزة برشقات صاروخية، في أعقاب التصعيد الإسرائيلي في القدس المحتلة.

وكانت قد وجهت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس ضربة صاروخية للعدو الإسرائيلي في القدس المحتلة رداً على جرائمه وعدوانه على المدينة المقدسة وتنكيله بأهلنا في الشيخ جراح والمسجد الأقصى.

وقال أبو عبيدة الناطق بإسم القسام في إعلان “هذه رسالة على العدو أن يفهمها جيداً، وإن عدتم عدنا وإن زدتم زدنا”.

من جهتها، اعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي عن قصف مستوطنة سديروت القريبة من قطاع غزة بـرشقة صاروخية من 30 صاروخا.

كما أعلنت السرايا عن استهداف جيب عسكري إسرائيلي شمال القطاع بصاروخ موجه.

واعترف جيش الاحتلال بإصابة “مدني” إسرائيلي جراء هذا الاستهداف، زاعما عدم وقوع إصابات في صفوف العسكريين.

وأعلنت أذرع عسكرية لفصائل المقاومة من جانبها عن قصف مستوطنات ومدن في جنوب الكيان الإسرائيلي بالصواريخ والقذائف الصاروخية.

فيما تواصل فصائل المقاومة إطلاق رشقات صاروخية تجاه مستوطنات ومدن إسرائيلية.

و كانت قد اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الإثنين، بشكل عنيف، المسجد الأقصى المبارك، ودارت مواجهات عنيفة مع المرابطين داخله استمرت نحو أربع ساعات.

وأفادت مصادر فلسطينية بإطلاق قوات الاحتلال الرصاص المعدني والمئات من قنابل الغاز والصوت تجاه المرابطين داخل المسجد، في وقت تصدى الشبان للجنود بالحجارة.

وأكدت جمعية الهلال الأحمر وجود أكثر من 305 إصابات جراء قمع قوات الاحتلال في المسجد الأقصى ومحيط البلدة القديمة منها 228 نقلت للمستشفيات، منها سبعة بحالة خطيرة.

وتسود حالة من التوتر الشديد ساحات المسجد الأقصى منذ ساعات فجر اليوم، تزامنًا مع دعوات المستوطنين المتطرفين لتنفيذ اقتحامات واسعة للأقصى اليوم في ذكرى ما يسمى “توحيد القدس”، ذكرى احتلال الشق الشرقي من المدينة.

وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال دفعت بمزيد من التعزيزات في المنطقة الغربية من الأقصى، وحولت المسجد إلى ساحة حرب.

بدوره، قال المختص في شؤون القدس خالد زبارقة إن قوات الاحتلال اعتقلت عددًا من الشبان المصابين من داخل المسجد الأقصى، والخارجين من باب الأسباط.

وأوضح أن القوات تمنع سيارات الإسعاف والمسعفين من دخول الأقصى، وتستهدف الصحفيين داخل المسجد بالقنابل الصوتية والأعيرة المطاطية، ما أدى لوقوع إصابات.

وأشار إلى أن تلك القوات اعتدت بالضرب المبرح على الشبان الذين جرى اعتقالهم، وتم التنكيل بهم بصورة وحشية، كما اقتحمت غرفة التحكم الصوتي بالمسجد، وقطعت السماعات.

وذكر أن القوات لا تزال تحاصر عددًا من المصلين في مصلى باب الرحمة وقبة الصخرة والمصلى القبلي، وتطلق قنابل الغاز والصوت.

وقال إن الوضع بالأقصى خطير جدًا، وهناك حرب حقيقية تشنها قوات الاحتلال على المسجد والمعتكفين المتواجدين بداخله.

وأكد زبارقة أن الاحتلال يريد أن يغير هوية المسجد الأقصى الإسلامية، ولا يعطي أي اعتبار للمناسبات الدينية وللعشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.

وأضاف أن الاعتداء على الأقصى يشكل خدمة للأجندة الصهيونية الأكثر تطرفًا في المنطقة، والتي لا تريد أن تجعل للمسلمين أي حق في الأقصى.

من جهتها، قالت جمعية الهلال الأحمر إن قوات الاحتلال تمنع طواقمها في القدس من الوصول إلى المسجد الأقصى لتغطية الأحداث وتقديم الإسعافات للمصابين.

وناشد المصلون بضرورة توجه طواقم الإسعاف إلى الأقصى بشكل عاجل وسريع، لوجود عدد كبير من الإصابات في منطقة الرأس والعيون.

شاهد أيضاً: مواقع التواصل الاجتماعي تعمد إلى حذف المنشورات المتعلقة بالقدس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى