23 مليون طالب يعودون إلى مقاعد الدراسة في مصر - الوطن الخليجية
رئيسيشؤون عربية

23 مليون طالب يعودون إلى مقاعد الدراسة في مصر

بعد انقطاع دام سبعة أشهر بسبب كورونا

تشكل عودة الدراسة في مصر حدثاً مهماً، حيث أن أعداد الطلبة في المرحلة الأساسية يتجاوز خمس سكان البلاد البالغ عددهم أكثر من 100 مليون نسمة.

23 مليون طالب وطالبة في المرحلة الأساسية بفتراتها المختلفة عادوا إلى مقاعد الدراسة بعد انقطاع وتأجيل مع انتشار فيروس كورونا في مصر والعالم.

واستعدت وزارة التربية والتعليم المصرية لإطلاق العام الدراسي بعد إغلاق استمر سبعة أشهر، مع تطبيق الإجراءات الاحترازية لاننشار المرض.

واعتمدت الوزارة نظام التعليم البديل، ويشمل دروساً مرئية مسجلة للمناهج وتبث عبر القنوات التعليمية والمنصات المختلفة التي تم إعدادها لهذا الغرض.

وتم الإعلان عن قناة خاصة، وتسمى «مدرستنا»، تبث الدروس للمراحل الدراسية من الرابعة الابتدائي إلى الصف الثالث الثانوي.

يأتي ذلك وسط عودة الحضور المباشر في المدارس ولكن بعدد معين من الأيام، وليس طوال أيام الدراسة.

وتضمنت الإجراءات الالتزام بارتداء الكمامات وحامي الأوجه وإحضاء وسائل التعقيم مثل بخاخات الكحول، مع ضمان التباعد الاجتماعي بين الطلبة.

ووفق الخطة الموضوعة فإن عدد الطلبة إلى النصف في الفصل الواحد تقريباً مع الحضور لمدة ثلاثة أيام بدلاً من ستة لكل دفعة.

كما طالبت الوزارة الطلبة بالالتزام بقواعد النظافة العامة وعدم استعمال أدوات الغير وعدم المصافحة بالأيدي والتقبيل.

بالإضافة إلى مرور جميع الطلبة والطالبات بجهازة التعقيم المجهز خصيصاً لهذا الغرض.

وحثت الأهالي على عدم الاحتشاد أمام بوابات المدارس منعاً للازدحام واحتمال انتشار العدوى، والإبلاغ بمجرد شعور الطالب بأية أعراض محتملة.

ولوحظت حالة ارتباك في بعض المناطق خلال اليوم الدراسي الأول، وسط عدم الالتزام ونقص الإمكانيات، مع تخوف من انتقال العدوى بسبب ذلك.

وتساءل البعض عن قدرة المدارس والبنية التحتية للمؤسسات التعليمية على تحمل الإجراءات من جهة وقدرتها الاستيعابية من جهة أخرى.

ومن ذلك تحويل المدارس إلى فترتين بسبب تقليل عدد الطلبة، مع الحاجة إلى أعداد أكبر من المعلمين.

وظهرت إشكاليات فنية وتقنية وأخرى مادية تتعلق بتطبيق نظام التعليم عن بعد، ومن ذلك عدم توافر أجهزة الحاسوب والأجهزة المساندة لدى غالبية الطلاب.

بالإضافة إلى عدم حصول المعلمين على المهارات أو التدريب الملائم لتنفيذ المهام المطلوبة ضمن النظام.

وهذا سيجعل الاعتماد على البث عبر القنوات التلفزيونية والاكتفاء ببقاء الطلاب في منازلهم في حال حدثت موجات أخرى من انتشار فيروس كورونا.

وبدا عدم استكمال الاستعدادات في عدد من المواقع، إن كان من ناحية الصيانة والترميم، او إجراءات النظافة والتعقيم المطلوبة في المدارس ومحيطها.

وسجلت وزارة الصحة في مصر أكثر من 126 إصابة جديدة بفيروس كورونا، و11 حالة وفاة مع نهاية يوم الجمعة.

وبذلك يصل إجمالي الإصابات إلى 105 آلاف حالة إصابة، وأكثر من 6 آلاف حالة وفاة على مستوى مصر، وتعافي أكثر من 98 ألف مصاباً بالمرض.

يوسف رجب

محرر خليجي مهتم بشئون الشرق الأوسط مواليد عام 1984 في الكويت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى