23 ألف غارة نفذتها قوات التحالف على اليمن في 6 سنوات
قال تقرير إن قوات التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية نفذ ما لا يقل عن 22766 غارة جوية في اليمن منذ أن بدأ حملة القصف في عام 2015.
وأشار التقرير الذي نشره “يمن داتا بروجكت” أن غارات قوات التحالف أصابت ثلث المواقع المدنية تقريبًا بما في ذلك المدارس والسكن والمستشفيات.
وتفصل البيانات التي نشرها مشروع بيانات اليمن الخميس أحدث المعلومات حول تأثير حملة القصف التي شنها التحالف على مدى ست سنوات.
اقرأ أيضًا: “ميدل إيست آي”: الحرب تصنع الطباع الشخصية لدى أطفال اليمن
وأدت الحملة الجوية التي أشار المشروع إلى أنها كانت بمشاركة الإمارات العربية المتحدة إلى مقتل 8759 مدنياً وإصابة 9815 آخرين.
يشار إلى أن البيانات تتضمن أرقامًا حتى 10 مارس من هذا العام.
ومنذ عام 2015 نفذ التحالف الذي تقوده السعودية ما لا يقل عن 10 غارات جوية يومية في المتوسط وأشار المشروع إلى أنه “يشمل جميع الضربات الجوية على موقع واحد في غضون ساعة واحدة تقريبًا وبالتالي قد يشمل غارات جوية متعددة”.
وبينما وجد المشروع أن 29٪ من جميع الغارات الجوية أصابت أهدافًا مدنية، فإن 47٪ من الغارات التي تم تحديد الهدف فيها أصابت مواقع مدنية.
The coalition carried out at least 22,766 air raids in #Yemen (up to 65,982 airstrikes). At least 8,759 civilians died, a further 9,815 injured. With support from U.S, UK and France the coalition averaged at least 10 air raids per day, averaging up to 30 individual airstrikes p/d pic.twitter.com/zDL5cklxJq
— Yemen Data Project (@YemenData) March 25, 2021
وتأتي البيانات الجديدة بعد صدور تقرير آخر في وقت سابق من هذا الأسبوع من قبل منظمة إنقاذ الطفولة والذي سلط الضوء على أن ربع ضحايا الحرب في اليمن بسبب غارات قوات التحالف على مدار العامين الماضيين كانوا من الأطفال.
وبعد ست سنوات من الحرب يوصف اليمن بانتظام بأنه أسوأ أزمة إنسانية في العالم حيث يحتاج 20.7 مليون شخص – أو 66 في المائة من السكان – بما في ذلك 11.3 مليون طفل إلى المساعدة.
كما تسببت الحرب التي شنتها قوات التحالف في مقتل أكثر من 230 ألف شخص وتفشي الأمراض ودفعت اليمن إلى حافة المجاعة.
ويتتبع مشروع بيانات اليمن حملة القصف التي تقودها قوات التحالف بزعامة السعودية منذ بدايتها في عام 2015.
وأشار إلى أن عدد الضربات الجوية التي تم تنفيذها قد بدأ في الانخفاض في عامي 2017 و2018 قبل أن يرتفع مرة أخرى بنسبة 86 في المائة في عام 2020 عن العام السابق.
وأظهرت البيانات أيضًا أنه خلال أكتوبر 2018 وهو نفس الشهر الذي قُتل فيه الصحفي جمال خاشقجي انخفض عدد الغارات الجوية بنسبة 37 في المائة إلى “مستوى قياسي في أعداد القصف”.
ومنذ ذلك الحين وعلى الرغم من زيادة الغارات الجوية من قوات التحالف في عام 2020 فإن عدد الضربات لم يصل أبدًا إلى مستويات قبل 2018.















